ابْنُ مسْهَرٍ الْكَاتِبُ: [من الـ. . .]
١٥١٠٢ - وَالمَرءُ مَا لَم تُعْلِهِ أَفعَالُه ... لَم تُعْلِهِ بقَديمِهَا الآبَاءُ
أَبْيَاتُ أَبِي الْحَسَنِ عَليّ بنُ سَعْدِ بنَ عَليّ بنَ مسْهَرٍ الْكَاتِبِ:
غَيْرِي تَهِيجُ وَجْدَهُ الْرَّجَاءُ ... وتَشُبُّ نَارَ غَرامِهِ أَسْمَاءُ
وَتَرُوقهُ الآمالُ وَهِيَ كَوَاذِبٌ ... وَتَشُومهُ الأَطْلالُ وَهِيَ خلاءٌ
كَلَّتْ ظَبيَ غُرْمِي وَمَلَّتْ أُنْمُلي ... وَقَلَمِي وذَمَّتْ شيمتي الْعَلْيَاءُ
إِنْ كُنْتَ تَرْضَى بِالْدَّنِيَّةِ أَو تَرَى ... بَذْلَ الْفَضيلَةِ هِمَّتِي الْعَذْرَاءُ
والْمَرْءُ مَا لَمْ تُعلِه أُفْعَالهُ، البَيْتُ
المَعَرِّيُ:
١٥١٠٣ - وَالمَرْءُ مَا لَم تَفِدْ نفعًا إِقامَتُهُ ... غَيمٌ حَمَى الْصحْوَ لَم يُمطِرْ وَلَم يَسرِ
١٥١٠٤ - والمَرءُ لَا يُرْتَجَى النَّجاحُ لَهُ ... يَومًا إِذَا كَانَ خَصْمُهُ القَاضِي
جَرَّاكَ عَفْوي عن الذُّنوبِ فَقَد ... أَمِنْتَ عندَ الذّنوبِ أَعْراضِي
أشدّ يومًا أَكُونُه غَضِبًا عَليـ ... ـكَ فَالقلبُ سَاخِطٌ راضي
أنتَ أميرٌ على مُحْتَكم حُكـ ... ـمِكَ فيِ قَتْلِ مُهجتِي مَاضِي
والمرءُ لَا يُرْتَجي النّجَاحُ لَهُ. البيتُ
وَمثلُه قولُ آخرَ:
وأيُّ حقٍّ إِذَا مَا صَارَ حاكِمُه ... خَصْمًا يَنَالُ ويَحْظَى مِنْهُ بالظّفَرِ
وقولُ أَبِي فِراسٍ (١):
وَظَلامَة قَلّدْتها حُكْم مُهْجَتي ومِنْ ... يُنْصِف المَظْلومَ والخَصْم حاكِمُه
١٥١٠٣ - البيت في زهر الأكم: ٣/ ٩٦.
١٥١٠٤ - الأبيات في تاريخ بغداد وذيوله: ١٧/ ٢٣ منسوبة إلى أبي حاتم السجستاني.
(١) البيت في ديوان أبي فراس: ١١٦.