قِيلَ: لمَّا عَادَ الحجَّاجُ من مَحارَبةِ الخَوارجِ قَالَ: اطلبوا لِي رجلًا أنفذه إلى عَبد المَلكِ، فَأتي برجلٍ دميم المَنظَر حَسَن المَخبرِ، فلمّا أقدَم عَلَى عبد الملكِ احتَقَر مَنْظره فاستَنطقه فملأ سَمعَهُ صَوابًا، فتعجبَ منه وَأنشدَ مُتمثِّلًا:
وَإِنَّ عرارًا إن يكن غَير وَاضحٍ. البيت.
فقالَ يا أمير المؤمنين: أتدري لمن هَذَا الشِّعُر؟ قال: نعم لعَمرو بن شاسٍ يَقَوُلُه فِي ولده عرار، قال فانا عرارُ بن عمرُوٍ، فاستحسنَ عبد الملك مطابقة قوله تلك الحَالَ، وَأمر لَهُ بمَالٍ وَأَوصَى به إلى الحجَّاج.
١٥١٧٦ - البيت في أشعار أولاد الخلفاء: ٤٥. ١٥١٧٧ - البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ١٢٧. ١٥١٧٨ - البيت في شعر عمرو بن شأس: ٥٧. ١٥١٧٩ - البيت في ديوان صالح بن عبد القدوس: ١١٧. ١٥١٨٠ - البيت في مجمع الحكم: ٦/ ٦٧ منسوبًا إلى البحتري.