قَبْلهُ:
زَفَرَاتٌ تَقْتَادُنِي عِنْدَ ذِكْرَاكَ ... وَذِكْرَاكَ مَا يَرِيْمُ فُؤَادِي
لَيْسَ لِي مَفْزَعٌ سِوَى عَبَرَاتٍ ... مِنْ جُفوْنٍ مَكْحُوْلَةٍ بِالسُّهَادِ
وبِحَسْبِي مِنَ المَصَائِبِ أَنِّي. البَيْتُ
ابْنُ الرّوميّ:
١٥٢٧٨ - وَبذلَة الوَجْهِ أَحْيَانًا تُجدّدُهُ ... كَمَا تُجّدِدُ سَيْفًا كَفُّ صَاقِله
قَبْلهُ:
أَدَلِّلُ عَلَى الخَيْرِ تَلْحَق شَأوَ فَاعِلِهِ ... وَإِنْ قَدرْتَ فَكُنْ أَدْنَى وَسَائِلهِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ ابْتِذَالَ الوَجْهِ يَخْلقهُ ... إِلَّا ابْتِذَالَكَهُ فِي نَفْعِ آمِلِهِ
وَبَذْلَةِ الوَجْهِ أَحْيَانًا تُجَدِّدُهُ. البَيْتُ
المُتَنَبّى:
١٥٢٧٩ - وَبِذَيْمهِمُ وَبِهْم عَرَّفْنَا فَضْلَهُ ... وَبضِدّهَا تَتَبَّيَنُ الأَشيَاءُ
ومن باب (وبعضُ) قَوْلُ الفنْدِ الزمَانِيِّ (١):
وبعضُ الحِلْمِ عِنْدَ الجـ .. ـهْلِ لِلذلَّةِ إِذْعَانُ
وَفِي الشَّرِّ نَجَاةٌ ... حِيْنَ لَا يُنْجِيْكَ إِحسَانُ
ومن باب (وَبِكَفِّكَ) قَوْلُ أَبِي سَعِيْدٍ بن بُوْقَةَ (٢):
وَبِكَفِّكَ القَلَمُ الَّذِي لِلِعَابِهِ ... المُسْوَدِّ سُوْدِ الأُمُوْرِ ضِيَاءُ
فَلَمْ يَمُجُّ عَلَى العُدَاةِ سِمَامَهُ ... لَكِنْ لَكِنَّهُ لِلْمُرْتَجِيْنَ سَمَاءُ
أَعْمَى أَصَمُّ بِهِ يجِيْرُ أَهْلُ العَمَى ... وَالحَائِرِيْنَ إِذَا دَهَتْ صمَّاءُ
١٥٢٧٨ - الأبيات في ديوان ابن الرومي: ٣/ ١٢٩.
١٥٢٧٩ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢٢.
(١) البيت في شعر الفند الزماني: ٢٥، ٢٦.
(٢) البيتان في الثاني والخامس في معاهد التنصيص: ٢/ ٤٧.