وبَيْنَ وَسِيْمَانِ الوُجُوْهِ تَشَابُهٌ ... فَكُنْ فَاصِلًا بَيْنَ التَّهَيُّجِ وَالسِّمَنْ
وَإِنْ حَارَهُ الوَجْهِ الهَزِيْلِ تَغَضَّنَتْ ... فَلَا تَحْسِبَن ذَاكَ الغُصوْنُ عُكَنْ
١٥٢٩١ - وَبي عَنْ غنًى يُجْدِيْ عَليَّ مَذَلَّةً ... غنًى وإلَى فَقْرٍ أَعزُّ بِهِ فَقْرُّ
عَتْرَسُ بنُ لبيدٍ العُذري:
١٥٢٩٢ - وَبيْنَمَا المَرءُ في الأَحيَاءِ مُغْتَبِطًا ... إِذْ صَارَ في القَبرِ تَعفوُهُ الأَعاصيْرُ
المُتَنَبِي:
١٥٢٩٣ - وَبْينَنَا لَوَ رَعَيتُمْ ذَاكَ مَعْرِفَةٌ ... إِنَّ المعَارِفَ في أَهلِ النُّهَى ذِمَمُ
١٥٢٩٤ - وَبيْنيْ وَبيْنَ الَمالِ بابَانِ حَرَّمَا ... عَلي الغنَى نَفْسي الأَبيَّةُ وَالْدَّهرُ
ومن باب (وَتَاهَ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (١):
وَتَاهَ سَعِيْدٌ أَنْ أعِيْرَ وَلَايَةً ... وَقُلِّدَ أَمْرًا لَمْ يَكُنْ مِنْ رِجَالِهِ
وَضَاقَ عَلَى حَقِّي بِعَقْبِ اتِّسَاعِهِ ... فَأَوْسَعْتُهُ عُذْرا لِضيْقِ احْتِمَالِهِ
فَأَدْبَرَ عَنِّي عِنْدَ إِقْبَالِ خَطِّهِ ... وَغَيَّرَ حَالِي عِنْدَهُ حُسْنُ حَالِهِ
فَلَيْتَ أَبَا عُثْمَانَ أَمْسَكَ تِيْهَهُ ... كَإمْسَاكِهِ عِنْدَ الحُقُوْقِ لِمَالِهِ
وَتُرْوَى هَذِهِ الأَبْيَاتُ لأَحْمَدِ بنِ طَاهِرٍ.
يُقَالُ فِي المَثَلِ الجدْبُ إِمْرَاءٌ لِلْهَزِيْلٍ. يُضرَبُ لِلْفَقِيْرِ يُصيْبُ المَالَ فَيَطْغَى.
ابن طباطبا في ردّ الجواب ظهر الجواب:
١٥٢٩٥ - وَتَبركْتُ باجْتَماعِ الكَلَامَيْـ ... ـنِ رَجَاءَ اجتماعنَا في سُرُوْرِ
قَبْلهُ:
١٥٢٩٢ - البيت في لباب الآداب: ١٢٤.
١٥٢٩٣ - البيت في ديوان المتنبي: ٣/ ٣٧٠.
١٥٢٩٤ - البيت في التذكرة الحمدونية: ٨/ ٩٦ منسوبا إلى القاضي أبو الحسن.
(١) الأبيات في محاضرات الأدباء: ١/ ٣٢١ منسوبة إلى أحمد بن أبي طاهر.
١٥٢٩٥ - الأبيات في المنتحل: ١٧.