ومن باب (وَتَقْرِعُنِي) (١):
وَتَقْرِعُنِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مُصِيْبَةٌ ... فَقَدْ صُرْتُ ذَا أُنْسٍ بِقَرْعِ المَصَائِبِ
ففي كُلِّ يَوْمٍ نَوْبَةٌ بَعْدَهُ نَوْبَةٍ ... كَأَنَّا خُلِقْنَا لِلنَّوَى وَالنَّوَائِبِ
وقول الحُطَيْئَةِ (٢):
وَتَقْوَى اللَّهُ خَيْرُ الزَّادِ فَاعْلَمْ ... وَعِنْدَ اللَّهِ لِلأَتْقَى مَزِيْدُ
ومن باب (وَتَوَهَّم) قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ (٣):
وَتَوَهّمُ اللَّعِبِ الوَغَاءَ الطَّعْنِ فِي الهَـ ... ـيْجَاءِ غَيْرُ الطَّعْنِ فِي المِيْدَانِ
وقول أَعْرَابِيٍّ قِيْلَ وَهُوَ أَظْرَفُ بَيْتٍ قَالَتْهُ العَرَبُ (٤):
وَتَهْجُرُهُ إِلَّا اخْتِلَاسًا نَهَارُهَا ... وَكَمْ مِنْ مُحِبٍّ رَهْبَةُ العَيْنِ هَاجِرُ
وقول ابْنُ الرُّوْمِيِّ (٥):
وَتَيَقَّنْ بِأَنِّي غَيْرَ رَاءٍ لَكَ ... حَقًّا مَا لَمْ تَرَ لِي حَقَّا
١٥٣١٢ - وَتَعْرفُ جُوْدَ الَمرْءِ في جُودِ خَالِهِ ... وَينْذُلُ أَنْ تَلقى أخَا أُمّهِ نَذلَا
ابْنُ طَباطَبا العَلَويُّ:
١٥٣١٣ - وَتفَاءَلتُ بالظّهُور عَلَى الَواشِيْ ... فَصَارَتْ إجَابَتي في الظُهُورِ
١٥٣١٤ - وتَفرُّقُ البُعداءِ بَعدَ تَجمُّعِ ... صَعْبٌ فَكيْفَ تَفرُّقُ القُربَاءِ
(١) البيتان في المنتحل: ١٦٥.
(٢) البيت في ديوان الحطيئة (المعرفة): ٤٧.
(٣) البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ١٧٦.
(٤) البيت في عيون الأخبار: ٤/ ٨٥ منسوبا إلى ذي الرمة.
(٥) البيت في ديوان ابن الرومي: ٢/ ٣٧٢.
١٥٣١٢ - البيت في الحيوان: ٧/ ٩٤.
١٥٣١٣ - البيت في المنتحل: ١٧.
١٥٣١٤ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ١٤.