وهو كَالخَمر رقةً وَصفاءً ... وَكما التَذ عَيشُه النشُوان
عبدُ الرّحمن بن حَسان بن ثابتٍ:
١٥٣٢٣ - وَجَاركَ لَا تَهضِم فَإِنَّ مَسَبّةً ... عَلَى المرءِ في الأَقوامِ ذَمُّ المجَاورِ
ومن باب (وَجَارَاتُنَا) قَوْلُ شَبِيْبِ بن البَرْصَاءِ (١):
وَجَارَاتُنَا مَا دُمْنَ فِيْنَا عَزِيْزَةٌ ... كَآوى شبيرٍ لَا يَحِلُّ اصْطِبَارهَا
يَكُوْنُ عَلَيْنَا نَقْصُهَا وَضَمَانُهَا ... لِلجارِ إِنْ كَانَتْ تَزِيْدُ ازْدِيَادُهَا
وَمِثْلُهُ قَوْلُ زُهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى (٢):
وَجَارٍ جَاءَ مُعْتَمِلًا إِلَيْنَا ... أَجَاءَ بِهِ المَخَافَةُ وَالرَّجَاءُ
فَجَاوَرَ مُكْرمًا حَتَّى إِذَا مَا ... دَعَاهُ الصَّيْفُ وَانْقَطَعَ الشِّتَاءُ
ضَمِنَّا مَالَهُ فَغَدَا سَلِيْمًا ... عَلَيْنَا نَقْصُهُ وَلَهُ النَّمَاءُ
وَجَارُ البَيْتِ وَالرَّجُلُ المُنَادَى ... أَمَامَ الحيِّ عَقْدهُمَا سَوَاءُ
ومن باب (وَجَاءُوا) قَوْلُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ (٣):
وَجَاءُوا إِلَيْهِ بِالتَّعَاويْذِ وَالرُّقَى ... وَصَبُّوا عَلَيْهِ المَاءَ مِنْ أَلَمِ النَّكْسِ
وَقَالُوا بِهِ مِنْ أَعْيُنِ الجنِّ نَظْرَةٌ ... وَلَوْ عَلِمُوا قَالُوا بِهِ الإِنْسِ
ومن باب (وَجَدَ) قَوْلُ الغَزِيِّ (٤):
سِلَعَ المَطَامِعِ لا نَفَقْتِ وَمَنْ يَبِعْ ... سِلَعَ المَطَامِعِ كَانَ أَرْبَح مَتْجَرَا
وَجَدَ الَّذِي أَلْقَى المَطَامِعَ خَلْفهُ ... عَيْنَ الحَيَاةِ وَفَاتَتِ الإسْكَنْدَرَا
١٥٣٢٣ - لم يرد في مجموع شعره (العاني).
(١) البيتان في محاضرات الأدباء: ١/ ٣٢٩.
(٢) الأبيات في ديوان زهير بن أبي سلمى: ٧٧.
(٣) البيتان في عقلاء المجانين: ٥٢ منسوبين إلى المجنون.
(٤) البيتان في ديوان إبراهيم الغزي: ٦٦٨.