الرَّضِيّ الموسَوِي:
١٥٣٢٩ - وَجَدُوْا وَمَا جَادُوا مُحْتَقِبٌ ... للُّوْمِ مَنْ أَثرى وَلَم يَجُدِ
١٥٣٣٠ - وَجَدْير بالشُّكْرِ أَنْتَ وَشكْرِي ... لَكَ وَالحمْدُ دائِمًا وَالثَناءُ
١٥٣٣١ - وَجُرحُ السَّيْفِ تَرْملُهُ فَيْبَرا ... وَجُرْحُ الدّهرْ مَا جَرَحَ اللّسَانُ
يَزيدُ بن محَمدٍ المُهلَّبيَ:
١٥٣٣٢ - وَجَّربْتُ إِخْوانَ النَّبِيْذِ فقَلَّمَا ... يَدوُمُ لإِخْوانِ النّبيْذِ إخَاءُ
قَبْلهُ:
لَعمرُكَ مَا يُحْصَى عَلَى الكَأسِ شَرُّهَا ... وَإِنْ كَانَ فِيْهَا لِذَّةٌ وَرَخَاءُ
مِرَارًا تُرِيْكَ الغَيَّ رُشْدًا وَتَارَةً ... تُخَيِّلُ أَنْ المُحْسِنِيْنَ أَسَاؤُوا
وَإِنَّ الصَّدِيْقَ المَاحِضَ الوُدِّ مُبْغِضٌ ... وَإِنَّ مَدْحَ المَادِحِيْنَ هِجَاءُ
وَجَرَّبْتُ إِخْوَانَ النَّبِيْذِ. البَيْتُ
١٥٣٣٣ - وَجَّربتُ حَتَّى لَا أَرىَ الدّهر مُغْربًا ... عَلَيَّ بشيءٍ لَم يَكُن في تَجارِبي
بَعْدَهُ:
وَمَا سَرَّنِي حُسْنُ المَبَادِئِ لأَنَّنِـ ... ـي مِنَ الدَّهْرِ مَحْتُوْمٌ بِسُوْءِ العَوَاقِبِ
ابْنُ شمس الخلَافة:
١٥٣٣٤ - وَجَّربتُ فَارتَّدتْ إليَّ مَطامِعْي ... وَللمرءِ مِرآةٌ بكَفّ التَّجاربِ
١٥٣٣٥ - وَجَّربُت قَلْبِي فَهْوَ مَاضٍ مُشَيّعٌ ... قَلِيْلٌ لإخْوانِ الصّفاءِ غَوائِلُهُ
١٥٣٢٩ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٤٣٦.
١٥٣٣١ - البيت في فصل المقال: ١/ ٢٤.
١٥٣٣٢ - الأبيات في شعر يزيد بن المهلبي: مجلة كلية الآداب / ٥٥٧.
١٥٣٣٣ - البيتان في المنتحل: ١٦٤.
١٥٣٣٥ - البيت في منتهى الطلب: ١/ ١٠٨ منسوبا إلى عبيد بن أيوب.