ومن باب (وَحَسْنَاءَ) قَوْلُ الرّسْتُمِيِّ (١):
وَحَسْنَاءَ لَمْ تَأَخُذْ مِنَ الشَّمْسِ شِيْمَةً ... سِوَى قُرْبِ مَسْرَاهَا وَبُعْدِ مَنَالِهَا
أَلُوْمُ وَلَمْ يَقْرَعْ مَلَامِي سَمْعَهَا ... وَأَرْضى وَلَمْ يَخْطِرْ رِضَائي ببَالِهَا
وَقَوْلُ آخَر (٢):
وَحُسْنُ الظَنِّ يَحْسِنُ فِي أُمُوْرٍ ... وَلَكِنْ فِي عَوَاقِبِه غَرَامَه
وَسُوْءُ الظَّن يَسْمُجُ فِي وُجُوْهٍ ... وَفِيْهِ مَعْ سَمَاجَتِهِ سَلَامَه
وقول البُحْتُرِيِّ (٣):
وَحُسْنُ دَرَارِيَّ الكَوَاكِبِ أَنْ تُرَى ... طَوَالِعَ فِي دَاجٍ مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمِ
١٥٣٧٣ - وَحُسْنُ الظَّنّ عَجزٌ في أُمُورِ ... وَسُوء الظَنّ يَأخُذُ بالوَثِيْقِ
مِثْلُهُ قَوْلُ الطُّغْرَائِيّ (١):
وَحُسْنُ ظَنِّكَ بِالأَيَّامِ معْجزَةٌ ... فَظُنَّ شَرًّا وَكُنْ مِنْهَا عَلَى وَجَلِ
١٥٣٧٤ - وَحُسْنُ أمورِ الرَّعايَا ... يَدُلُّ عَلَى حُسْنِ نِيّةِ سلطَانِهَا
١٥٣٧٥ - وَحَظُّ الفَتَى في الرَّوضْ شمٌ ... وَنَظرةٌ وَما الرَّعي إلا مِنُ حُظُوظِ البَهائِمِ
١٥٣٧٦ - وَحفظُكَ مالًا قَد عَنِيتَ بَجَمْعِهِ ... أَشدُ مِنْ الكَسْب الَّذِي أَنت طَالِبُهُ
ومن باب (وَحَقِّكَ):
وَحَقِّكَ مَا سَلَوْتُ وَلَسْتُ أَسْلُو ... وَلَا أَهْوَى سِوَاكَ وَلَا أُحِبُّ
(١) البيتان في الكشكول: ١/ ٢٠٨.
(٢) البيتان في صيد الأفكار: ١/ ٥٠٥.
(٣) البيت في الوساطة: ٢٧٨ منسوبا إلى البحتري.
١٥٣٧٣ - البيت في عقلاء المجانين: ٢٠.
(١) البيت في ديوان الطغرائي: ٣٠٩.
١٥٣٧٥ - البيت في روض الأخيار: ١/ ٣٠٠.
١٥٣٧٦ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٥٧٨.