١٥٤٠٦ - وَذَاكَ علْمِيْ بأَننَّيْ رَجُلٌ ... أَعْرفُ نَفْسيْ وَأَعْرِفُ النَّاسَا
إبراهيم بن العَباسِ الصُوليُّ:
١٥٤٠٧ - وَذَكّرهُ الحَزمُ غِبَّ الأُمُورِ ... فَبَادر قَبْلَ انتّقَالِ النَّعَيمْ
ومن باب (وَذَكِيٌّ) قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ يَمْدَحُ (١):
وَذَكِيٌّ رَائِحَةِ الرِّيَاضِ كَلَامُهَا ... تَبغِي الثَّنَاءَ عَلَى الحَيَا فَيَفُوْحُ
جُهْدَ المُقِلِّ فَكَيْفَ يا ابْنَ كَرِيْمَةٍ ... تُوْليْهِ خَيْرًا وَاللِّسَانُ فَصِيْحُ
الجهْدُ بِالضَّمِّ الطَّاقَةُ وَبِالفَتْحِ المَشَقَّةُ.
١٥٤٠٨ - وَذَلكَ أَنّي لَو أَردْتُ مِنَ الوَرَى ... أَخَا ثِقَةٍ عَزَّتْ عَلَيّ المَطَالِبُ
ابْنُ المُعتَزِ:
١٥٤٠٩ - وَذَلَك حَظّي مْن رِجَالٍ أَعَّزةٍ ... عَلَيَّ فإِنْ أَهجُرْهُم يَكْثُر الهَجرُ
١٥٤١٠ - وَذَمُّ النَّاسِ مَجْلُوبٌ رَخيْصٌ ... لأَيْسَر عِلَّةٍ وَالحَمدُ غَالِ
١٥٤١١ - وَذَمُّوا لَنَا الدُّنَيا وَهُم يَرضَعُوْنَهَا ... وَلم أرَ كَالدُّنْيا تُذَمُّ وتُحلَبُ
وَقَالَ ابْنُ هَمَّامٍ (١):
إِذَا نَصَبُوا لِلْقَوْلِ قَالُوا فَأَحْسَنُوا ... وَلَكِنَّ حُسْنَ القَوْلِ حَالَفَهُ الفِعْلُ
وَذَمُّوا لنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُوْنَهَا ... أَفَاوِيْقَ حَتَّى مَا يَدُرّ لَهَا ثُعْلُ
١٥٤٠٧ - البيت في ديوان المعاني: ٢/ ١٩٥ منسوبا إلى إبراهيم الصولي.
(١) البيتان في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ٢٥٥.
١٥٤٠٩ - البيت في أشعار أولاد الخلفاء: ١/ ١٦٣.
١٥٤١٠ - البيت في ديوان ابن الرومي: ٣/ ١٤٦.
١٥٤١١ - البيت في قرى الضيف: ١/ ١٥٢.
(١) البيتان في الكامل في اللغة: ٢/ ٢٠٤.