للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وَرُبَّ شَتْمٍ سَمِعْتَهُ فَتَصامَمْـ ... ـتُ وَغَيٍّ تَرَكْتُهُ فَكُفِيْتُ

وقول الحَارثِ بنِ حِلْزَةَ (١):

وَرُبَّ ابنِ عَمٍّ تَدَّعِيْهِ وَلَوْ ... تَرَى خَبِيْئَتَهُ يَوْمًا لَسَاءَكَ غَائِبُه

فَإِنْ يَكُ خَيْرًا فَالبَعِيْدُ يَنَالُهُ ... وَإِنْ يَكُ شَرًّا فَابْنُ عَمِّكَ صَاحِبُه

أَلَا رُبَّ مَنْ يَغْشَى الأَبَاعِدَ نَفْعُـ ... ـهُ وَيَشْقَى بِهِ حَتَّى المَمَاتِ أَقَارِبُه

فَخَلِّ ابنَ عَمِّ السُّوْءِ وَالدَّهْرِ ... إِنَّهُ سَتَكْفِيهُ أَيَّامُهُ وَنَوَائِبُه

ومن باب (وَرُبَّمَا) قَوْلُ السَّرِيِّ الرَّفَاء (٢):

وَرُبَّمَا ابْتَهَجَ الأَعْمَى بِحَالَتِهِ ... لأَنَّهُ قَدْ نَجَا مِنْ طِيْرَةِ العَوَرِ

وقول البُحْتُرِيِّ (٣):

وَرُبَّمَا جَلَبَ المَكْرُوْهُ عَافِيَةً ... تُرْجَى وَأَرْدَفَ بَعْدَهُ السُّوءِ إِحْسَانُ

وَقَوْلُ آخَر (٤):

وَرُبَّمَا فَارَقَ الإِنْسَانُ مُهْجَتَهُ ... يَوْمَ الوَغَا حَذرًا مِنْ سُبَّةِ العَارِ

وقول آخَر (٥):

وَرُبَّمَا غُوْفِصَ ذُو عزَّةٍ ... أَصَحَّ مَا كَانَ وَلَمْ يَسْقَمِ

وقول البُحْتُرِيِّ (٦):

وَرُبَّمَا كَانَ مَكْرُوْهُ الأُمُوْرِ إِلَى ... مَحْبُوْبِهَا سَبَبٌ مَا مِثْلُهُ سَبَبُ


(١) الأبيات في الصداقة والصديق: ٢١٦.
(٢) البيت في التمثيل والمحاضرة: ٣٢٤.
(٣) البيت في ديوان البحتري: ٤/ ٢٢٥٧.
(٤) البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٧٦ منسوبا إلى هاني.
(٥) البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٥٠٩.
(٦) البيتان في ديوان البحتري: ١/ ١٧١.

<<  <  ج: ص:  >  >>