وَرَدَتْ مِنْكَ رِقْعَةٌ أَسْأَمَتنِي ... وَثَنَتْ صَدْرِيَ الحَمُوْلَ مَلُوْلًا
كَنَهَارِ المَصِيْفِ ثقْلًا وَكَرْبَـ ... ـًا وَلَيَالِي الشِّتَاءِ بَرْدًا وَطُوْلَا
يزيد بنُ معاوية بن أبي سفيان:
١٥٤٤١ - وَزَعَمْتِ أَهلَكِ يَمنعُوَنَكِ رَغْبَةً ... عنّي فَأَهلي بيْ أضَّنُ وَأَرْغَبُ
ومن باب (وَزَعَمْتَ) قَوْلُ إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيْم الموصَلِيّ (١):
وَزَعَمْتِ أَنِّي ظَالِمٌ فَهَجَرْتِنِي ... وَرَميْتَ فِي قَلْبِي بِسَهْمٍ نَافِذِ
فَنَعَمْ ظَلَمْتُكِ فَاصْفَحِي ... وَتجَاوَزِي هَذَا مَقَامُ المُسْتَجِيْرِ العَائِذِ
هَذَا مَقَامُ فَتًى أَضَرَّ بِهِ الهَوَى ... قَرِحَ الجفُوْنُ بِحُسْنِ وَجْهَكِ لائِذِ
وَقَوْلُ آخَر وَقَدْ حُرِمَ الرِّفْدَ:
وَزَعَمْتَ أَنَّكَ لَسْتَ تُعْطِي شَاعِرًا ... وَعَلَيْكَ فِيْمَا قَدْ زَعَمْتَ يَمِيْنُ
فَلَئِنْ هَجَوْت لَتُعْطِيَنِّي صَاغِرًا ... إِنَّ اللَّئِيْمَ عَلَى الهَوَانِ يَلِيْنُ
١٥٤٤٢ - وَزَهْرة الدُّنْيا وَإِنْ أَينعَتْ ... فَإِنَّمَا تُسْقَى بِمَاءِ الزَّوالُ
١٥٤٤٣ - وَزهَّدَني في النَّاسِ مَعْرِفَتْي بِهمْ ... وَطُولُ اختَبارِي صَاحِبًا بَعَدَ صَاحِب
بَعْدَهُ:
فَلَمْ تُرِني الأَيَّامِ خِلًا تَسُرُّنِي ... بَوَادِيْهِ إِلَّا سَاءَنِي فِي العَوَاقِبِ
وَلَا قُلْتُ أَرْجُوْهُ لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ مِنَ ... الدَّهْرِ إِلَّا كَانَ إِحْدَى النَّوَائِبِ
كَتَبَ المُعْتَصِمِ بِاللَّهِ صَاحِبُ المَغْرِبِ وَهُوَ أَبُو يَحْيَى مُحَمَّد بن مَعْنِ بنِ صُمَادِحَ
١٥٤٤١ - البيت في التذكرة الحمدونية: ٦/ ١٥٠.
(١) الأبيات في وفيات الأعيان: ٦/ ١٨٥، لم يرد في ديوانه.
١٥٤٤٢ - البيت في ريحانة الألباء: ١/ ١٣٤ منسوبا إلى عماد الدين الحنفي الشامي.
١٥٤٤٣ - الأبيات في خريدة القصر: ١/ ٨٣ منسوبة إلى ابن صمادح.