١٥٤٤٨ - وَسَلْ بي المجدَ تَعلَم أَنَّ ذَا حَسَبٍ ... في بُرْدَتَي إذا مَا حَادِثٌ هَجَا
١٥٤٤٩ - وَسَلَوتُ حَتَّى لَو سرى منْ أرضكُمْ ... طَيفٌ لَما حيَّاهُ طيفي الكَرى
العَبَّاس بن الأحنَفِ:
١٥٤٥٠ - وَسَمْتَ أمْرأً بالعُرْفِ ثُمَّ أطَّرحْتَهُ ... وَمَنْ أَكْمل المَعْروُفِ رَبُّ الصَّنايِع
بَعْدَهُ:
وَأُقْسِمُ مَا تَركِي عِتَابكَ عَنْ قلًى ... وَلَكِنْ لِعِلْمِي أَنَّهُ غَيْرُ نَافِعُ
وَإِنْ كَانَ لَا يُدْنِيْكَ إِلَّا شَفَاعَةً ... فَلَا خَيْرَ فِي وُدٍّ يَكُوْنُ بِشَافِعِ
ومن باب (وَسَائِل) قَوْلُ بَشَّارٍ يَهْجُو (١):
وَسَائِلٍ عَنْ نَدَى مَسْعُوْد قُلْتُ لَهُ ... هُوَ الجوَادُ وَلَكِنْ فَاسِقُ الجوْدِ
غَيْثُ الزُّنَاةِ إِذَا حَلُّوا بِسَاحَتِهِ ... وَآفَةُ المَالِ بن الزِّقِّ وَالعُوْدِ
ومن باب (وَسَعَى) قَوْلُ العَبَّاسِ بن الأَحْنَفِ (٢):
وَسَعَى بِهَا نَاسٌ فَقَالُوا إنها ... لهي التي تَشْقَى بِهَا وَتُكَابِدُ
فَجَحَدْتُهُمْ لِيَكُوْنَ غيركِ ظنهُمْ ... إنِّي لَيعْجِبُنِي المُحِبُّ الجاحِدُ
قِيْلَ كَانَتْ خَمَّارَةٌ تَسْكُنُ الشَّامَ يُقَالُ لَهَا هَشِيْمَةُ وَكَانَتْ تَخْدِمُ الوَليْدَ بن يَزِيْدَ فِي شرَابِ وَكَانَتْ أَعْرَفُ النَّاسِ بِالجمْعِ بَيْنَ المُحِبِّ وَالمَحْبُوْبِ وَأَلطَفَهُمْ لَبَاقَةً وَخِدْمَةً وَمَعْرِفَةً بِالنّسْوَانِ وَعُمِّرَتْ إِلَى زَمَنِ الرَّشِيْدِ فَحَدَّثَ عُمَرُ بن شَبَّةَ قَالَ مَاتَ إِسْحَقُ بن إِبْرَاهِيْمِ المُوْصَلِّيِّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَمَائةٍ وَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ مَاتَ الكَسَائِيُّ النَّحَوِيُّ والعباسُ بنُ الأحْنَفِ وَهَشِيمَةُ الخَمَّارَةُ فَبَلَغَ الرَّشِيْدُ مَوْتهِمْ فَأَمَرَ المَأمُوْنَ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ فَخَرَجَ وَصُفُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ فَصَلَّى عَلَى الكَسَائِيِّ أَوَّلًا ثمَّ قَدَّمُوا إِسْحَقَ بن إِبْرَاهِيْمِ
١٥٤٤٨ - البيت في ديوان الأبيوردي: ١٥٤.
١٥٤٤٩ - البيت في الوافي بالوفيات: ١٢/ ١٥٦ منسوبا إلى أبي العز الأربلي.
١٥٤٥٠ - البيت الثاني والثالث في ديوان العباس بن الأحنف: ١٩٧.
(١) البيتان في ديوان بشار بن برد: ٣/ ٤٩.
(٢) البيتان في ديوان العباس بن الأحنف: ١٠٢.