إِسَاءَتُكُمْ حُسْنَى وَسُخْطَكُمُ رِضًا ... وَجُوْرَكُمُ عَدْلٌ وَتَعْذِيْبُكُمْ عَذْبُ
مَتَى حَلَّ فِي قَلْبِي حَبِيْبٌ سِوَاكُمْ ... فَلَا طَابَ لِي عَيْشٌ وَلَا لَذَّ لِي شِرْبُ
أَخَذَهَ الحَاجِرِيُّ فَقَالَ:
صُدُوْدُكُمُ وَصْلُ رِضًى ... وَجُوْرُكُمُ عَدْلٌ وَبُعْدُكُمُ قُرْبُ
ومن باب (وَصَارَ) قَوْلُ بَعْضَهُمْ يَهْجُو (١):
وَصَارَتْ قَنَاةُ الدِّيْنِ فِي كَفِّ ظَالِمٍ ... إِذَا اعْوَجَّ مِنْهَا جَانِبٌ لَا يُقِيْمهَا
وَقَوْلُ آخَر:
وَصَارَ قَلْبِي لَا يَشْتَاقُ مُذْ لَعِبَتْ ... أَيْدِي المَلَامَةِ فِيْهِ غَيْرَ مُشْتَاقِ
ومن باب (وَصِحَّةُ) قَوْلُ المُقَنَّعُ الكِنْدِيِّ:
وَصِحَّةُ جِسْمِ المَرْءِ سُقْمٌ لِقَلْبِهِ ... وَصِحَّةُ قَلْبِ المَرْءِ حِيْنَ اشْتِكَائِهِ
وَقَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (٢):
وَصَدَقْتَ أَنَّ الرِّزْقَ يَطْلبُ أَهْلَهُ ... لَكِنْ بِحِيْلَةِ مُتْعَبٍ مَكْدُوْدِ
وَقَوْلُ آخَر (٣):
وَصَفْتَ التُّقَى وَصْفًا كَأَنَّكَ ذُو تُقًى ... وَرِيْحُ المَعَاصِي مِنْ شَأنكَ يَسْطَعُ
وَقَوْلُ آخَر (٤):
وَصَمْتُكَ مِنْ غَيْرِ عَيِّ اللِّسَا ... نِ أَزْيَنُ مَنْ هَذْرِ المَنْطِقِ
١٥٤٦٩ - وَصَحيْحٍ أَضحى سقيْمًا ... وَهوْ أَدنَى للمَوتِ مِمَّنْ يَعُوْدُ
(١) البيت في البصائر والذخائر: ٣/ ٤٠ منسوبا إلى أبي دهبل.
(٢) البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٥٧٣.
(٣) البيت في البصائر والذخائر: ٨/ ٤٧.
(٤) البيت في ملامح يونانية: ١٣٧.
١٥٤٦٩ - البيت في عيون الأخبار: ٢/ ٣٤١ منسوبا إلى عدي بن زيد.