وَلَمْ يَجْتَمِعْ شَرْقٌ وَغَرْبٌ لِقَاصِدٍ ... وَلَا المَجْدُ فِي كَفِّ امْرِىٍ وَالدَّرَاهِمُ
وَلَمْ أَرَ كَالمَعْرُوْفِ تُدْعَا حُقُوْقَهُ مَـ ... ـغَارِمَ فِي الأَقْوَامِ وَهِيَ مَغَانِمُ
وقول آخَر (١):
وَلَوْ كَانَ شَيْئًا يُسْتَطَاعُ دَفَعْتُهُ ... وَلَكِنَّ مَا لَا يُسْتَطَاعُ بَعِيْدُ
وقول صَالِحُ بن عَبْدِ القُدُّوْسِ (٢):
وَلَوْ كَانَ كُلُّ النَّاسِ يُبْصِرُ عَيْبَهُ ... لأَمْسَكَ عَنْ عَيْبِ الرِّجَالِ وَأَقْصَرَا
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّه عَنْهُ: وَلأَبِي العَتَاهِيَةِ بَيتٌ يتَوَقَّعُ عَلَى هَذَا حَتَّى كَأَنَّهُ أُخُوْهُ وَكَأَنَّ قَائِلَهُمَا وَاحِدٌ وَهُوَ قَوْلُهُ (٣):
وَمَطْرُوْفَةٍ عَيْنَاهُ عَنْ عَيْبِ نَفْسِهِ ... وَلَوْ بَانَ عَيْبٌ مِنْ أَخِيْهِ لأَبْصَرَا
وقول آخَر:
وَلَوْ كَانَ لِي مَالٌ لَفَاضَ عَلَى الوَرَى ... عَطَاءٌ كَمِثْلِ البَحْرِ إِذْ جَاشَ مَدُّهُ
وقول شَرِيْكِ بنِ أَبِي الأَغْفَلِ التَّجَنُّبِيِّ:
وَلَوْ إِنْ يَبْدُو شَاهِدُ الأَمْرِ لِلفَتَى ... كَإِعْجَازِهِ أَلْفَيْتَهُ لَا يُؤَامِرُ
وقول المَعَرِّي يَمْدَحُ (٤):
وَلَوْ كَتَمُوا أَنْسَابَهُمْ لَعَزَتْهُمُ ... وُجُوْهٌ وَفِعْلٌ شَاهِدٌ كُلَّ مَشْهَدِ
وقول أَبِي العَبَّاسِ بنِ سُرَيْحٍ (٥):
أوَلَوْ كُلَّمَا كَلْبٌ عَوَى مِلْتُ نَحْوَهُ ... أُجَاوِبُهُ إِنَّ الكِلَابَ كَثِيْرُ
وَلَكِنْ مُبَالَاتِي بِمَنْ صَاحَ أَوْ عَوَى ... قَبِيْل لأَنِّي بِالكِلَابِ بَصِيْرُ
(١) البيت في أحسن ما سمعت: ٩٠ من غير نسبة.
(٢) البيت في أدب الدنيا والدين: ٣٥٨ منسوبا لبعض الشعراء.
(٣) البيت في أدب الدنيا والدين: ٣٥٨ منسوبًا لبعض الشعراء.
(٤) البيت في نزهة الأبصار: ٤٧.
(٥) البيتان في تاريخ بغداد (بشار): ٥/ ٤٧١ منسوبين إلى أبي العباس بن سريح.