تَاهَ عُجْبًا بِهِ الزَّمَانُ فَلَوْ تُنْظَمُ ... كَانَتْ فِي لبَّةِ الدَّهْرِ عِقْدَا
ومن باب (وَلِي) قَوْلُ آخَر (١):
وَلِي أَلْفُ بَابٍ قد عَرِفْتُ طَرِيْقَهَا ... وَلَكِنْ بِلَا قَلْبٍ أَيْنَ أَذْهَبُ
ومن باب (وَلِيْتُمْ) قَوْلُ آخَر يَهْجُو (٢):
وَلَيْتُمْ فَمَا أَوْلَيْتُمُ النَّاسَ طَائِلًا ... وَلَا حُزْتُمُ أَجْرًا وَلَا صُنْتُمُ حُرَّا
فَإِنْ تُفْقَدُوا لَا يِؤْلِمُ النَّاسَ فَقْدُكُمْ ... وَإِنْ تُذْكَرُوا وَلَا يُحْسِنُوا لَكُمْ ذِكْرَا
وقول البُحْتُرِيِّ (٣):
وَلِيْتَهُمْ وَالأُفْقُ أَغْبَرَ عِنْدَهُمْ ... وَجَوُّهُمُ عَنْ صَيِّبِ المَزْنِ مُقْفَلُ
فَمَا كُنْتَ إِلَّا رَحْمَةَ اللَّهِ سَاقَهَا ... إِلَيْهِمْ وَدُنْيَاهُمْ أَتَتْ وَهِيَ تقبِلُ
ومن باب وَلِي حَبِيْبٌ قَوْلُ آخَر (٤):
وَلِي حَبِيْبٌ أَبَدًا مُوْلَعٌ ... بِزَوْرَتِي فِي وَقْتِ إِعْدَامِي
كَالصَّيْدِ فِي الإِخلَالِ مَا إِنْ يُرَى ... وَهُوَ كَثِيْرٌ وَقْتَ إِحْرَامِ
١٥٦٣٢ - وَلَهُ عِدَاتٌ غَيرُ مُخْلَفَةٍ ... يَحْتَاجُ صَاحِبُهَا إليَ عُمْرِ
١٥٦٣٣ - وَلَيَالِي الخَرِيْفِ خُضْرٌ وَلَكِنْ ... رَغَّبتنَا عَنْها لَيَالِي الرَّبيْعِ
الصانيء:
١٥٦٣٤ - وَلى بَيْنَ أَقلَامي وَلُبِّيَ وَمَنْطِقِي غِنًى ... قَلَّمَا يَشكُو الخصَاصَةَ صَاحِبُه
(١) البيت في الموشى: ٢٤٧ لبعض الكتاب.
(٢) البيتان في التذكرة الحمدونية: ٥/ ١٥٥ من غير نسبة.
(٣) البيتان في ديوان البحتري: ٢/ ١٧٩٤.
(٤) البيتان في المنتحل: ١٠٦.
١٥٦٣٣ - البيت في الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: ١/ ١٥٩.
١٥٦٣٤ - التذكرة الحمدونية: ٤/ ٣٠٧.