١٥٦٣٥ - وَلى بَيْنَ هُجران الحَبيْبِ وَوَصْلِهِ ... مَصِيْرَانِ مَوْتٌ تَارةً وَنُشْورُ
أَبُو تمَّام:
١٥٦٣٦ - وَلى حَاجَةٌ أَبطَى عَلَيَ نَجاحُهَا ... وَجُودُكَ أَجْدَى وَافِدٍ اقتْضاؤها
بَعْدَهُ:
وَمَا لِي شَفِيْعٌ غَيْرَ نَفْسِكَ أَنَّنِي ... اتّكَلَتُ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى حُسْنِ رَأيِهَا
عَطَاؤُكَ لَا يَفْنَى وَيَسْتَغْرِقُ المُنَى ... وَيُبْقِي وُجُوْهَ الرّاغِبِيْنَ بِمَائِهَا
شَكَوْتُ وَمَا الشَّكْوَى لِنَفْسِي بِعَادَةٍ ... وَلَكِنْ تَفِيْضُ النَّفْسُ عِنْدَ امْتِلَائِهَا
١٥٦٣٧ - وَلَيْسَ أَخُو الحَاجَاتِ مَنْ بَاتَ ناَئِمًا ... ولَكِنْ أَخُوهَا مَن بَيتُ عَلَى وَجَل
ومن باب (وَلَيْسَ) قَوْلُ أَوْسُ بن حَجرٍ (١):
وَلَيْسَ أَخُوْكَ الدَّائِمُ العَهْدِ بِالَّذِي ... يَسُؤْكَ وَيُرْضِيْكَ مُقْبلَا
وَلَكِنَّهُ النَّائِي إِذَا كُنْتَ آمِنًا ... وَصاحِبُكَ الأَدْنَى إِذَا الأَمْرُ أَعْضَلَا
وقول آخَر:
وَلَيْسَ الفَتَى مَنْ يَدَّعِي الرُّشْدَ وَالحِجَى ... وَيَذْهَلُ عَنْ مَثْوَاهُ بَيْنَ المَقَابِرِ
وقول البُحْتُرِيِّ (٢):
وَلَيْسَ العلَى دُرَّاعَةٌ وَرِدَاؤُهَا ... وَلَا جُبَّةٌ مَوشِّيَة وَقَمِيْصُهَا
ومن باب (وَلَيْسَ) قَوْلُ الأَخْطَلِ بنِ غَوث وَقَدْ طَلَعَ مَعَ مَعْبَدٍ المُغَنِّيِّ وَمَعَهُمَا طَعَامٌ وَشَرَابٌ مُتَنَزِّهِيْنَ فَجَلسَا عَلَى غَدِيْرٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهُمَا وَاحِدٌ كَأَنَّ الأَرْضَ انْشَقَّتْ عَنْهُ
١٥٦٣٥ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٥٢ منسوبا إلى وهب الهمداني.
١٥٦٣٦ - الأبيات في الجليس الصالح: ٥٥٥.
١٥٦٣٧ - تفسير أبيات المعاني من شر أبي الطيب: ٩١ منسوبا إلى الطرماح.
(١) البيتان في ديوان أوس بن حجر: ٩٢.
(٢) البيت في ديوان البحتري: ٢/ ١١٩١.