بَعْدَهُ:
فَلَا تَلْزَمَنِي مِنْ مَدِيْحِكَ مَنْطِقًا ... يُقَصِّرُ فِكْرِي عَنْ لُجُوْجِ الْتِزَامِهِ
يقول مِنْهَا:
وَمَنْ سَلَّ مِنْ قَبْلِ اللِّقَاءِ سُيُوْفَـ ... ـهُ يُمَيِّزْ وَيَعْرِفْ عَضْبَهُ مِنْ كَهَامِهِ
وَرُبَّ حُرَازٍ يَتَّقَى وَهُوَ مُغْمَدٌ ... وَلُجٍّ تُهَالُ النَّفْسُ دُوْنَ اقْتِحَامِهِ
وَهَلْ يَذْخُرُ الضِّرْغَامُ قُوْتًا لِيَوْمِهِ ... إِذَا ذَخَرَ النَّمْلُ الطَّعَامَ لِعَامِهِ
١٥٦٥٨ - وَلَيْسَ بجَاهِلٍ مَنْ جَاءَ جَهْلًا ... وَيعلَمُ أن ذَاكَ الجَهلَ جَهْلُ
وَلَكِنْ مَنْ أَتَى جَهْلًا بِجَهْلٍ ... وَيَحْسَبُ أَنَ ذَاكَ الجهْلَ عَقْلُ
ذُو الرُّمَّةِ:
١٥٦٥٩ - وَلَيْسَ بطوْعٍ كَانَ منّي فَرْاقُكُمُ ... وَلَكِنَّ رَيْتَ الدَّهر أَخرَجَني قَسْرَا
أَبُو مبلَّج العنتري:
١٥٦٦٠ - وَلَيْسَ بعَارٍ أَنْ يُسَبَّ مُسَوَّدٌ ... ويُحْسَدَ وَالمَحْسُودُ في موْضِع القُطُبِ
مَحمودٌ الوَّراقُ:
١٥٦٦١ - وَلَيْسَ بغَائبٍ مَنْ حَلَّ قلْبًا ... وَلَكِنْ مَنْ نَأَى عَنْهُ لغيْبُ
ابْنُ أبي جرادة القاضي:
١٥٦٦٢ - وَلَيْسَ بَقاءُ المَرْءِ في دَارِ غُربةٍ ... مُضِرُّ إذا مَا كَانَ في طَلَبِ المَجْدِ
قَبْلهُ:
لئن بعدت أجسامنا عن ديارنا ... فإن بها الأرواح في عيشة رغدِ
وليس بقاء المرء في دار غربة بعارٍ. البيت.
١٥٦٥٩ - البيت في حذوة المقتبس: ١٩١ منسوبا إلى أحمد المغربي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.