وَقَوْلُ آخَر يَمْدَحُ (١):
وَلِي فِي رَاحَتَيْكَ غَدِيْرُ نُعْمَى ... صَفَتْ جَنْبَاهُ وَاضطَّرَدَ الحبَابُ
وَظِلٌّ لَا يُمَازِحُهُ هَجيْرٌ ... وَصَحْوٌ لَا يُكَدِّرُهُ ضَبَابُ
وَأَيّامٌ حَسُنَّ لَدَيَّ حَتَّى ... تَسَاوَى الشَّيْبُ فِيْهَا وَالشَّبَابُ
وَقَوْلُ آخَر:
وَلِي فُؤَادٌ إِذَا طَالَ العَذَابُ بِهِ ... هَامَ اشْتِيَتَاقًا إِلَى لُقْيَا مُعَذِّبِهِ
يَفْدِيْكَ بِالنَّفْسِ صَبٌّ لَوْ يَكُوْنُ لَهُ ... أَعَزُّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْءٌ فَدَاكَ بِهِ
وَقَوْلُ أَبِي فراسٍ (٢):
وَلِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبُ ... أَقُوْمُ بِهِ مَقَامَ الاعْتِذَارِ
صَالحُ بن حسانَ اللَّخميُّ:
١٥٧٠٦ - وَلي فَرسٌ لِلحلْمِ بالحِلْم مُلْجَمٌ ... وَليْ فَرسٌ لِلجَهْلِ بالجهلِ مُسْرَجُ
يقالُ فِي المَثَلِ: إِمَّا خَبَّتْ وَإِمَّا بَرَكَتْ. يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يُفْرِطُ مَرَّةً فِي الخَيْرِ وَمَرَّةً فِي الشَّرِّ فَيَبْلُغُ فِي الأَمْرَيْنِ الغَايَةُ. وَالخَبَبُ وَالخَبِيْبُ وَالخَبُّ ضرْبٌ مِنَ العَدُوِّ وَذَلِكَ إِذَا رَاوَحَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبَيْنَ رِجْليْهِ. وَبَاقِي الأَبْيَاتُ قَدْ كُتِبَتْ بِبَابِ: لَئِنْ كُنْتُ مُحْتَاجًا. الأَبْيَاتُ.
هِشامَ بنُ إبراهيمُ البصري:
١٥٧٠٧ - وَليْ في غِنَى نَفْسي مَرادٌ وَمذْهَبٌ ... إِذَا انصَرَفَتْ عَنّي وُجُوهُ المَذاهِبِ
قَبْلهُ:
وَكَمْ مَلكٍ جَانَبْتُهُ عَنْ كَرَاهَةٍ ... لإِغْلَاقِ بَابٍ أَوْ لشَدِيْدِ حَاجِبِ
(١) الأبيات في المنتحل: ٥٢ منسوبة إلى السري الرفاء.
(٢) البيت في ديوان أبي فراس الحمداني: ٦٦.
١٥٧٠٦ - البيت في البرصان والعرجان: ٢٥٧ من غير نسبة.
١٥٧٠٧ - البيت في ربيع الأبرار: ٥/ ٣٤٦.