يُخَاطِبُ عَلِيَّ بن عِيْسَى بن مُوْسَى بن طَلْحَةَ بن سَائِبٍ:
سلام أيها الملك اليماني ... لقد غلب البعاد على التداني
ثمان قد مضين بلا تلاق ... وما في الصبر فضل عن ثمانِ
وما اعتد من عمري بيوم. البيت
أَبوُ فراسٍ:
١٥٧٤٦ - وَمَا أعتَرضتُ عَلَيكُم في أَوامرِكُم ... لَكِن سَألتُ وَمن عَادَاتكُم نعَمُ
قَبْلهُ:
لَا تحرِمُوْني حَيَاتِي إِنَّ وَصْلَكُمُ ... هِيَ الحَيَاةُ الَّتِي تَجْني بِهَا الأُمَمُ
وَمَا اعتَرَضْتُ عَلَيْكُم فِي أَوَامِرِكُم. البَيْتُ
القَاضِي الأرجَانِيُّ:
١٥٧٤٧ - وَمَا أَعجبتني قَطُّ دَعوَى عَريضَةٌ ... وَلو قَامَ في تَصديقهَا أَلفُ شَاهِدِ
١٥٧٤٨ - وَمَا أَعرف الأَطلَالَ من بَطن تُوضح ... لِطولِ تَعفّيها ولَكِن أخَالُها
١٥٧٤٩ - وَمَا أَعرف الأيّامَ الَّا ذميمَةً ... ولَا الدَّهر إِلَّا وهو للثَّأر طَالبُ
ومن باب (وَمَا) قَوْل آخَر (١):
ومَا أَفْسَدَ الإِسْلَامَ إِلَّا عِصَابَةٌ ... بِأَمرِ نَوْكَاها وَدَامَ نَعِيْمُهَا
وَصَارَتْ قَنَاةُ الدِّيْنِ فِي كَفِّ ظَالِمٍ ... إِذَا أعوَجَّ مِنْهَا جَانِبٌ لَا يُقِيْمهَا
وقول آخَر:
وَمَا أَقْرَبَ الإِنْسَانَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ ... إِذَا لَانَتِ الدُّنْيَا لَهُ وَاسْتَقَامَتِ
١٥٧٤٧ - البيت في ديوان الأرجاني: ١/ ٣٢٣.
١٥٧٤٨ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٦٣٧ منسوبا إلى البحتري.
١٥٧٤٩ - البيت في الفرج بعد الشدة: ٤/ ٣٣٨.
(١) البيتان في ربيع الأبرار: ١/ ٤٦٠ منسوبان إلى عبيد اللَّه بن الحر.