للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قبله:

أَلا لَا تَخَافِي الفَقْرَ يَا أُمَّ خَالِدٍ ... فَإِنَّ المَغْنِي لِلْمُنْفِقِيْنَ قَرِيْبُ

وَمَا زِلْتُ مِثْلَ الغِثِّ يَعدِلُ مَرَّةً ... فَيُعلِي وَيُوْلي مَرَّةً فَيُنْيِبُ

وَلِلحَقِّ فِي مَالِ امرِئِ الصَّدِيْقِ نَوْبَةٌ ... وَلِلدَّهْرِ فِي مَالِ اللَّئِيْمِ نَصيْبُ

وَلِلْمَالِ أشْوَالٌ وَإِنْ ضَنَّ رَبُّهُ ... يُصَابُ الفَتَى فِي مَالِهِ وَيُصِيْبُ

أَبُو دفَافَةَ المصريُّ:

١٥٧٧٨ - وَمَا السَّحابُ إِذَا مَا انجابَ عَن بلَدٍ ... وَلَم يُلمَّ بهِ يَومًا بمَذمُوم

بَعْدَهُ:

إِنْ جُدتَ فَالجودُ شَيْءٌ قَدْ عُرِفْتَ بِهِ ... وَإِنْ تَجَافَيْتَ لَمْ تُنْسَبْ إِلَى اللُّؤمِ

مِثْلُهُ لِلْبهْلُوْلِ:

وَمَا سَأَلْتُكَ إِلَى أَنَّنِي فَطِنٌ ... بِأَنَّ طَبْعَكَ مَجْبُوْلٌ عَلَى الكَرَمِ

فَإِنْ تَجُد فَهُوَ شَيْءٌ قَد عُرِفْتَ بِهِ ... وَإِنْ يَكُنْ غَيْرُهُ أُشكر وَلَم أَلَمِ

١٥٧٧٩ - وَمَا السَّيفُ إِلَّا زُبرَةٌ قلَّ نَفعُهَا ... إذا لم يَكُن يَومَ الكَريهة مَاضِيَا

ومن باب (وَمَا السَّيْفُ) قَوْلُ البُحتُرِيِّ (١):

وَمَا السَّيْفُ إِلَّا بَزُّ غَادٍ لِزِيْنَةٍ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ أَمضَى مِنَ السَّيْفِ حَامِلُه

وقول مُحَمَّدِ بن شِبْلٍ مِثْلَهُ:

وَمَا السَّيْفُ ذُو الإِرهافِ إِلَّا كَغِمْدِهِ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ ذُو السَّيْفِ مِنْ حَدِّهِ أَمْضَى

أبو بكرٍ محمّد أحمُدَ اليوسفي:

١٥٧٨٠ - وَمَا السَّيفُ صَمصَامٌ وَلَا الرُّمحُ في الوَغَى ... أَصَمُّ إذا لم يُلفِ عزمًا مُصَمَّما


١٥٧٧٨ - البيت في المنتحل: ٦٠ منسوبا إلى البحتري.
(١) البيت في شرح ديوان المتنبي للعكبري: ٤/ ١٨٤ منسوبا إلى البحتري.
١٥٧٨٠ - البيت في قرى الضيف: ٥/ ٢١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>