وَإعْمَادُكَ الأَسْيَافَ فِي كُلِّ لَمَّةٍ ... وَرَكزُكَ أَطْرَافَ القَنَا فِي الحَمَالِقِ
١٥٧٨٦ - ومَا العلمُ إِلَّا مَا عَلمتَ بهِ النُهَى ... وَجَانبتَ مَا فيهِ الرَّدَى وَالمآثمُ
قَبْلهُ:
لعَمرُكَ مَا جَمعُ العُلُوْمِ فَضِيْلَةٌ ... إِذَا المَرءُ لَمْ يَعمَلْ بِمَا هُوَ عَالِمُ
أَخُو العِلْمِ مَنْ بَاتَتْ عَلَيْهِ عُلُوْمُهُ ... فَفِي وَجْهِهِ لِلنَّاظِرِيْنَ مَعَالِمُ
وَمَا العِلْمُ إِلَّا مَا عَمِلْتَ بِهِ النّهى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَلِلْعِلْمِ ضَوْء كَالنَّهارِ إِذَا بَدَا ... وَلِلجهْلِ لَيْلٌ كَالِحُ الوَجْهِ قَاتِمُ
ابْنُ مَيَّادَةَ:
١٥٧٨٧ - وَمَا العُوُد إِلَّا نابتٌ في أَرُومِةِ ... أَبى شجَرُ العِيدَانِ أَن يَتَغَيَّرَا
١٥٧٨٨ - وَمَا العَيبُ أَن تَجزي القُروضَ بمثلَها ... بل العَيبُ أَن تدَّانَ دينًا فلا تَقضِي
أَعرَابِيُّ:
١٥٧٨٩ - وَمَا العَيشُ إِلَّا في الخمُولِ مَعَ الغنَى ... وَعَافيِةٍ تَغدُو بها وَتَروحُ
قِيْلَ لأَعرَابِيٍّ: مَنْ أَنْعَمُ النَّاسِ عَيْشًا؟ قَالَ: أَنَا. فَسُئِلَ مَا بَالُ الخَلِيْفَةِ؟ فَخَنَسَ بِأَنْفِهِ ثمَّ قَالَ:
وَمَا العَيْشُ إِلَّا فِي الخُمُوْلِ مَعَ الغِنَى. البَيْتُ
ذو النون المصري رحمه له:
١٥٧٩٠ - وَمَا العَيشُ إِلَّا مع رِجَالٍ قُلوُبُهم ... تَحسُّ إلى التَّقوى وَتَرتَاحُ للذّكِر
١٥٧٩١ - وَمَا الغِلُّ في الأَعنَاق طَوقُ حَدِيدَةٍ ... وَلَكنَّما مَنُّ اللَّئِيم هُوَ الغلُّ
ومن باب (وَمَا) قَوْلُ آخَر (١):
١٥٧٨٧ - البيت في شعر ابن ميادة: ٢٧٢.
١٥٧٨٩ - البيت في محاضرات الأدباء ١/ ٥٢٧ منسوبا إلى البريدي.
(١) البيت في لباب الآداب لأسامة بن منقذ: ٢٧٥ من غير نسبة.