وقول الشَّمَردَلِ اليَربُوْعِيِّ وَغَلَبَهُ عَلَيْهِ الفَرَزْدقُ فَادَّعَا لِنَفْسِهِ (١):
وَمَا بين مَنْ لَمْ يُعْطِ سَمْعًا وَطَاعَةً ... وَبَيْنَ تَمِيْمٍ غَيْرَ جَزِّ الحَلَاقِمِ
١٥٨٥١ - وَمَا بِمن نَالَ فَضلَ عَافيةٍ ... وَقُوتَ يَومٍ فَقرٌ إلى أَحَدِ
١٥٨٥٢ - وَمَا بِي جَفَاء عَن صَدبقٍ وَلَا أخٍ ... وَلَكِنَّهُ خُلقي إِذَا كُنتُ مُعدَما
سعدٍ بن ناسب:
١٥٨٥٣ - وَمَا بِي عَلَى مَن لَانَ لِي مِن فَضَاضةٍ ... وَلَكِنَّنِي فَضٌّ أَبيٌّ عَلَى القَسرِ
١٥٨٥٤ - وَمَا بِي فَاعلَمَنهُ مِن خُشُوعٍ ... إِلى أَحدٍ وَمَا أَزهى بِكِبرِ
الخَوَارزميُّ:
١٥٨٥٥ - وَمَا بِي فِيكَ مِن زهدٍ ... وَلَكنْ أُخَفِّفُ عَنكَ أَعباءَ المَلَالِ
١٥٨٥٦ - وَمَا بِي فقر إِلى أَن تُحبُّني ... وَمَا ضَرَّني إِني إِليكَ بَغِيضُ
١٥٨٥٧ - وَمَا تَارِكِي فردًا بغير صاحبٍ ... مِنَ النَّاسِ إِلَّا خِبرَتِي والتَجارِبُ
بَعْدَهُ:
وَذَلِكَ أَوْ أَنِّي أَرَدتُ مِنَ الوَرَى ... أَخَا ثِقَةٍ عَزَّتْ عَلَيَّ المَطَالِبُ
ومن باب (وَمَا تُبْصرُ) قَوْلُ بَشَّارٍ (١):
يُزَهِّدُنِي فِي وَصْلِ عزَّةَ مَعْشَرٌ ... قُلُوْبُهُمُ فِيْهَا مُخَالِفَةٌ قَلْبِي
فَقُلْتُ دَعُوا قَلْبِي وَمَا اخْتَارَ وَارْتَضَى ... فَالقَلْبُ لَا بِالعَيْنِ مَصِيرُ ذُو اللُّبِّ
وَمَا تُبْصِرُ العَيْنَانِ فِي مَوْضِعِ الهَوَى ... وَمَا تَسمَعُ الآذَانِ إِلَّا مِنَ القَلْبِ
(١) البيت في شعراء أمويين (الشمردل): في ٢/ ٥٥٣.
١٥٨٥١ - البيت في أحسن ما سمعت: ١/ ٩٦ منسوبا إلى أحد.
١٥٨٥٢ - البيت في عيون الأخبار: ١/ ٣٨٢ من غير نسبة.
١٥٨٥٣ - البيت في العقد الفريد: ٢/ ١٣٩ منسوبا إلى الاشفنداني.
١٥٨٥٤ - البيت في المفصليات: ٣٢٨ منسوبا إلى عوف.
١٥٨٥٥ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٣٧.
(١) الأبيات في أمالي القالي: ٢/ ٥٧ منسوبا إلى بشار.