مِثْلُ قَوْلِهِ: وَمَا ذُقتهُ إِلَّا بِعَيْنِي تَفَرُّسًا. البَيْتُ
وَقَوْلُ البُوْلَانِيِّ (١):
وَمَا نطْفَةٌ مِنْ مَاءِ مُزْنٍ تَقَاذَفَتْ ... بِهِ جُنَنُ الجوْدِيِّ وَاللَّيْلُ دَامِسُ
فَلَمَّا أَقَرَّتْهُ اللِّصَابَ تَنَفَسَّتْ ... شَمَالٌ لأَعلَى مَتْنِهِ فَهُوَ قَارِسُ
بِأَطْيَب مَنْ فِيْهَا وَمَا ذُقْتُ طَعْمَهُ ... وَلَكِنِّي فِيْمَا تَرَى العَيْنُ فَارِسُ
أبو علي محمد بن شبلٍ:
١٥٨٨٤ - وَمَاذا يَنفَعُ التِّريَاقُ يَومًا ... إذا وافَى وَقَد مَاتَ اللَّديِغُ
١٥٨٨٥ - وَمَا رُفِعَ الهِندِي وَهُوَ حَدِيدَةٌ ... عَلى الرّأسِ إِلَّا بِاحتِمالِ المَطارِقِ
١٥٨٨٦ - وَمَا زَادَ قُربُ الدَّارِ إِلَّا صَبَابةً ... إليكِ وَإن كَانَ المَزارُ بَعيِدُ
قَبْلهُ:
يُؤَرِّقُنِي طَيْف الخَيالِ إِذَا سَرَى ... وَإِنِّي إِلَى طَيْفِ الخَيَالِ عَمِيْدُ
وَمَا زَادَ قُربُ الدَارِ إِلَّا صبَابَةً. البَيْتُ
١٥٨٨٧ - وَمَا زَادها الوَاشُونَ إِلَّا كَرامةً ... عَلَيَّ وَودًّا فِي الفُؤادِ موفَّرا
١٥٨٨٨ - وَمَا زادهُ التَّعظِيمُ إِلَّا تَواضُعًا ... وَأَشرفَ أَخلَاقِ الرِّجالِ التَّواضُعُ
أَبُو تمَّامٍ:
١٥٨٨٩ - وَمَا زَادهُ عِنْدِي قَبيح فَعَالهِ ... وَلَا الصَدُّ وَالإِعراضُ إِلَّا تَحبُّبَا
ومن باب (وَمَا زَالَ) قَوْلُ مُطِيْعُ بنِ إِيَاسٍ اللَّيْثِيِّ (١):
وَمَا زَالَ بِي حُبِّيْك حتّى كَأَنَّنِي ... يَرجِع جَوَاب السَّائِلِي عَنْكِ أَعجَمُ
لأسْلَمَ مِنْ قَوْلِ الوُشَاةِ وَتَسْلَمِي ... سَلِمْتِ وَهَلْ حَيّ عَلَى النَّاسِ يَسْلَم
(١) الأبيات في سمط اللآلئ: ١/ ٥٢٢.
١٥٨٨٧ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ١١٢.
١٥٨٨٩ - البيت في تاريخ دمشق لابن عساكر: ٧٣/ ٢٧.
(١) البيت في الأغاني: ١٥/ ١٦٧.