وقول آخَر:
وَمَا زَالَتْ بَنُو سَعدٍ تُسَامَى ... وَتَدخُلُ فِي رَبِيْعَةِ بِالمُزَاحِ
إِلَى أَنْ صَارَ ذَاكَ المَزْحُ جِدَّا ... وَعُدَّ القَوْمُ فِي النَّسَبِ الصُّرَاحِ
اللجلاج الحَارِثيُّ:
١٥٨٩٠ - وَمَا زُرتُكُم عَمدًا وَلكِنَّ ذَا الهوَى ... إلى حَيثُ يَهوَى القَلبُ تَهوي بِهِ الرِّجلُ
ومن باب (وَمَا زِلْتُ) قَوْلُ كَشَاجِمَ (١):
وَمَا زِلْتُ أَبْغِي العِلْمَ مِنْ حَيْثُ يُبْتَغَى ... وَأَفْتَنُّ فِي أَطْرَافِهِ أَتَطَرَّفُه
فَقَدْ صِرْتُ لَا أَلْفى الَّذِي أَسْتَزِيْدُهُ ... وَلَا يُذْكَرُ الشَّيءُ الَّذِي كُنْتُ أَعْرِفُه
وقول المُتَنَبِّي (٢):
وَمَا زِلْتُ حَتَّى قَادَنِي الشَّوْقُ نَحْوَهُ ... يُسَايِرُنِي فِي كُلِّ رَكْبٍ لَهُ ذِكْرُ
وَأَسْتَكْبِرُ الأَخْبَارَ قَبْلَ لِقَائِهِ ... فَلَمَّا الْتَقَيْنَا ضَفَّرَ الخَبَرَ الخُبْرُ
وقول ابنِ المُعتَزِّ (٣):
وَمَا زِلْتُ مُذْ شَدَّتْ يَدِي عَقْدَ مِئْزَرِي ... غنَايَ لِغَيْرِي وَافْتِقَاري عَلَى نَفْسِي
وَدَلَّ عَلَى المَجْدِ جُوْدِي وَعِفَّتِي ... كَمَا دَلَّ إِشْرَاقُ الصَّبَاحِ عَلَى الشَّمْسِ
وقول آخَر (٤):
وَمَا زِلْتُ مُذْ شَطَّتْ بِكَ الدَّارُ بَاكِيًا ... أُؤّمَّلُ مِنْكَ العَطْف حِيْنَ تَؤُوْبُ
فَأَضْعَفْتَ مَا بِي حِيْنَ أُبْتَ وَزِدْتَنِي ... عَذَابًا وَإِعرَاضًا وَأَنْتَ قَرِيْبُ
١٥٨٩٠ - البيت في الإعجاز والإيجاز: ١٦١.
(١) البيتان في ديوان كشاجم: ٢٧٤.
(٢) البيتان في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢/ ١٥٥.
(٣) البيتان في زهر الآداب وثمر الألباب: ٤/ ٩٤٩.
(٤) البيتان في زهر الآداب: ٤/ ٩٤٦.