قَبْلَهُ:
أَخٌ خَيْرَ مَنْ آخَيْتُ أَحْمِلُ ثِقْلَهُ ... وَيَحْمِلُ عَنِّي حِيْنَ يَقْدِمُنِي ثقْلِي
أَخٌ إِنْ نَبَا دَهْرٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَخٌ مَالَهُ لِي لَسْتُ أَرْهَبُ بُخْلَهُ ... وَمَالِي لَهُ لَا يَرْهَبُ الدَّهْرَ مِنْ بُخْلِي
لَبِيْدٌ: [من الطويل]
٦٦٦ - أُخَبِّرُ أَخْبَارَ القُرُوْنِ الَّتِي مَضَتْ ... أَدَبٍ كَأَنِّي كُلَّمَا قُمْتُ رَاكِعُ
[من الطويل]
٦٦٧ - أُخَبِّرَ أَخْبَارَ القُرُوْنِ الَّتِي مَضَتْ ... وَأَنْسَى الَّذِي فِي الحَالِ كنْتُ أَقُوْلُهُ
[من مجزوء الكامل]
٦٦٨ - أخْبرْ جَلِيْسَكَ تَقْلِهِ ... فَالنَّاسُ ظَاهِرُهُمْ سَلَامَهْ
ابن البَازُوْرِيِّ وَزِيْرُ مِصْرَ، مَنْسُوْبٌ إِلَى بَازُوْرَ ضَيْعَةٌ من أعمال الرَّمْلَةِ: [من البسيط]
٦٦٩ - إخْتِمْ وَطِيْنُكَ رَطْبٌ مَا اسْتَطَعْتَ ... فَكَمْ قَدْ خَمَّرَ الطِّيْنَ أَقْوَامٌ وَمَا خَتَمُوا
بعده:
عزّوا فما رحموا أيام دولتهم ... حتى إذا ما انقضت ذلّوا فما زحموا
البُحْتُرِيُّ: [من الكامل]
٦٧٠ - أَخْجَلْتَنِي بِنَدَى يَدَيْكَ فَسَوَّدَتْ ... مَا بَيْنَنَا تِلْكَ اليَدُ البَيْضَاءُ
٦٧١ - أَخٌ حَسْبُهُ بِي مِنْ أخٍ ذِي حَفِيْظَةٍ ... وَحَسْبِي بِهِ مِنْ ذِي مُحَافَظَةٍ حَسْبِي
٦٦٦ - البيت في ديوان لبيد (إحسان): ١٧١.٦٦٩ - البيتان في مفيد العلوم: ٤٥٣، ٤٥٤.٦٧٠ - البيت في ديوان البحتري: ١/ ٢١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.