ألَا بَلْ أُكَذِّبُهُ مَا حَيَيْتُ ... وَألْعَنُهُ كُلَّما أذْكُرُهُ
ابن لَنْكَك: [من البسيط]
٨٣٧ - إِذَا أَخُو الحُسْنِ أَضْحَى فِعْلُهُ سَمِجًا ... رَأَيْتَ صُوْرَتَهُ مِنْ أَقْبَحِ الصُّوَرِ
بَعْدهُ:
وَهَبْهُ كَالشَّمْسِ فِي حُسْنٍ أَلَمْ تَرَنَا ... نَفِرُّ مِنْهَا إِذَا مَالَتْ إِلَى الضَّرَرِ
[من الطويل]
٨٣٨ - إِذَا أَدْبَرَتْ كانَتْ عَلَى المَرْءِ حَسْرَةً ... وَإِنْ أَقْبَلَتْ كَانَتْ كَثِيْرًا هُمُوْمُهَا
قَبْلهُ:
لَقَدْ خَابَ إِنْسَانٌ تَوَلَّى وَغَيْرُهُ ... مِنَ اللَّهِ دُنْيَا غَيْرُ بَاقٍ نَعِيْمُهَا
وَمَنْ يَحْمَدُ الدُّنْيَا لِعَيْشٍ يَسُرُّهُ ... فَسَوْفَ لعَمْرِي عَنْ قَلِيْلٍ يَلُوْمُهَا
إِذَا أَدْبَرَتِ. البَيْتُ
وَيُرْوَى أَنَّ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ وُجِدَا مَكْتُوْبَيْنِ عَلَى حَجَرٍ أَبْيَضٍ أَمْلَسَ.
عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ: [من الوافر]
٨٣٩ - إِذَا أَدَّاكَ مَالُكَ فَامْتَهِنْهُ ... لِجَادِيَهِ وَإِنْ قَرِعَ المَرَاحُ
وَإِنْ أَخْنَا عَلَيْكَ فَلَمْ تَجِدْهُ ... فَبَقْل الأَرْضِ وَالمَاءُ القَرَاحُ
فَرَغْمَ العَيْشِ أَلْفٌ قبل قَوْمٍ ... وَإِنْ آسُوْكَ وَالمَوْتُ الرَّوَاحُ
أَدَّاكَ بِالدَّالِ غير المُعجَمَةِ والمَدِّ أَعَانَكَ وَتُرْوَى أَدَّاكَ مِنَ الأَدَاءِ وَكِلَاهُمَا جَائِز.
[من الوافر]
٨٣٧ - البيتان في أسرار البلاغة: ١١٧.٨٣٨ - البيت الأول والثالث في التذكرة السعدية: ٣٦.٨٣٩ - الأبيات في ديوان عروة بن الورد: ٥٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.