فأمرن أن يقمعن أنفسهن، ويغلبنها على الطموح، ويجبرنها على التربص. والقروء: جمع قرء أو قرء، وهو الحيض؛ بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:«دعي الصلاة أيام أقرائك»، وقوله:«طلاق الأمة تطليقتان، وعدتها حيضتان»، ولم يقل: طهران، .......
قوله:(ويغلبنها على الطموح)، الأساس: غلبته على الشيء: أخذته منه، وهو مغلوب عليه.
قوله: (بدليل قوله: "دعي الصلاة أيام أقرائك"، وقوله للأمة:"وعدتها حيضتان")، ما وجدتهما في "الأصول"، ومع هذا فهما معارضان بحديث ابن عمر رضي الله عنهما كما سيجيء، ويؤيده أيضاً ما روينا عن مالك، عن عائشة رضي الله عنها:"أتدرون ما الأقراء؟ هي الأطهار"، وقال مالك: قال ابن شهاب: سمعت أبا بكر بن عبد الرحمن يقول: ما أدركت أحداً من فقهائنا إلا هو يقول ما قالت عائشة، وأما الآية فلا تصح للدليل.