وإلى الحرمِ مجازٌ. {يُجْبي إِلَيْهِ} تُجلَبُ وتُجمَعُ. قُرِئَ بالياءِ والتّاء. وقرئَ:(تُجني)، بالنُّون، من الجَنْي. وتَعْدِيَتُه بـ ((إلى)) كقولِه: يَجنِي إليَّ فيه، ويَجْني إلى الخافة و ((ثُمْراتٌ)): بضمَّتَينِ وبضَمَّةٍ وسُكُون. ومعنى الكُلِّيّة: الكَثرةُ، كقولِه:{وَأُوِتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ
} [النمل: ٢٣]{وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} متعلِّقٌ بقولِه {مِّن لَّدُنَّا} أي: قليلٌ منهم يُقِرُّونَ بأنَّ ذلك رِزقٌ من عندِ الله، وأكثُرهم جَهَلةٌ لا يَعلَمُونَ ذلك ولا يَفْطِنُون له، ولو عَلِمُوا أنَّه من عندِ الله لعَلِمُوا أنَّ الخوفَ والأمنَ من عندِه. ولمَا خافُوا التَّخطُّفَ