أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها.
واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة ٦١٧هـ فأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة ٦٢٠هـ بخمسين ألفاً.
وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد.