وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ، بِدِمَشْقَ، فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْهَدُ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَشْدِيدِ اللامِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ أَبُو هُرَيْرَةَ
مِنْ شُيُوخِ الشِّيعَةِ يَرْوِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ذَكَرَهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ فِي كِتَابِ: الْمَوَالِي الَّذِي: أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، ثَنَا الْجِعَابِيُّ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ الشَّاشِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الضَّالِّ، وَأَغْلَبَ بْنِ سَعِيدٍ الْبَصْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ الأَزْهَرِ الْوَاسِطِيِّ، وَهُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ، وَغَيْرِهِمْ رَوَى عَنْهُ الْفَتْحُ بْنُ عُبَيْدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ أَنَّهُ مَاتَ بِالشَّاشِ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ أَحْمَدَ الْبُسْتِيُّ، فَقَالَ: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَقِيلَ: إِنَّ الصَّحِيحَ قَوْلُ الدَّارِمِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيسِيُّ، حَدَّثَنِي مُعْتَمِرُ بْنُ جِبْرِيلَ الْمُؤَدِّبُ الْكَرْمِينِيُّ بِسَمَرْقَنْدَ، نَا الْفَتْحُ بْنُ عُبَيْدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ، أَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ يَقُولُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.