أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا} [آل عمران: ٩٧] مَا السَّبِيلُ فِي الْحَجِّ؟ قَالَ: «الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْجِيمِ الْمَفْتُوحَةِ فَهُوَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَبُو إِسْحَاقَ التَّوْزِيُّ
وَيُعْرَفُ بِالْجَوْزِيِّ حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيِّ، وَبِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَعَبْدِ الأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُثْمَانَ ابْنَيْ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَيُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ، وَخَلْقٍ سِوَى هَؤُلاءِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، وَعَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِيٍّ، وَغَيْرِهِمْ
أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْغِطْرِيفِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ الْجَوْزِيُّ، وَالْبُخَارِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالا: نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَ بِاللَّحْمِ فَنَبْتَاعُهُ مِنْهُمْ، وَهُمْ حَدِيثُو عَهْدٍ بِكُفْرٍ لا نَدْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ أَمْ لا، قَالَ: «سَمُّوا اللَّهَ عَلَيْهِ وَكُلُوا»
ابْنُ عُفَيْرٍ الْمِصْرِيُّ، وَابْنُ غُفَيْرٍ الْمِصْرِيُّ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ الْمُبْهَمَةِ فَهُوَ:
سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ
أَبُو عُثْمَانَ سَمِعَ: اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ لَهِيعَةَ، وَيَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.