الْجَنْبِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأُشْنَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ يُونُسَ بَنْ وَابِلِ بْنِ الْوَضَّاحِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبِي الْقَاسِمِ، نا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، عَنْ خِلاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا، ثُمَّ صَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ: فَقَدْ كَفَرَ بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الأَلِفِ عَلَى الشِّينِ فَهُوَ:
هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ.
أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَصَّارُ الْمِصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي صَالِحٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، وَعَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، وَنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُمْ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، ثنا هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ، نا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، نا عَبْدُ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِي الْحَجَّاجِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةَ، وَالْقَمْلُ فِي رَأْسِي كَثِيرٌ، قَالَ: فَقَالَ لِي: «يَا كَعْبُ، أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ»؟، قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَاحْلِقْ رَأْسَكَ وَاذْبَحْ شَاةً، أَوْ صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدَّيْنِ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.