«ذِكْرٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُضَعَّفُ عَنِ النَّفَقَةِ سَبْعَ مِائَةِ ضِعْفٍ»، وَمِمَّا لا يُؤْمَنُ وُقُوعُ الْإِشْكَالِ فِيهِ مَعَ هَذَا الاسْمِ: زَبَّانُ بْنُ خَالِدٍ، وَيَزِيدُهُ إِشْكَالا رِوَايَةُ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْهُ، ظَنَّهُ ابْنَ فَائِدٍ وَأَنَّ خَالِدًا غَلَطٌ مِنَ النَّاقِلِ، وَرُبَّمَا أَصْلَحَهُ فِي الْكِتَابِ: ابْنُ فَائِدٍ، وَهُوَ: زَبَّانُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصْرِيُّ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، وَقَدْ قِيلَ: رَيَّانُ، بِالرَّاءِ، إِلَّا أَنَّ الأَوَّلُ أَصَحُّ يَرْوِي عَنْ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ وَالِدِ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثًا وَاحِدًا، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ سَلامَةَ بْنِ قَيْصَرَ، حَدَّثَ بِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانِ بْنِ خَالِدٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيَّانِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْبَصْرِيُّ إِلَّا أَنَّ التِّنِّيسِيَّ لَمْ يَنْسِبْ زَبَّانَ، وَرَوَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَقَالَ فِيهِ: عَنْ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ سَلامَةَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ هُوَ عَمْرُو بْنُ رَبِيعَةَ، وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَقَالَ فِيهِ: عَمْرُو بْنُ رَاشِدٍ بَدَلا مِنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، وَذَلِكَ
وَهْمٌ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، إِمْلاءً وَقِرَاءَةً عَلَيْهِ، نا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ الأَنْصَارِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانِ بْنِ فَائِدٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، أَنَّ لَهِيعَةَ بْنَ عُقْبَةَ، أَخْبَرَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ سَلامَةَ بْنِ قَيْصَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ بَعَّدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرِمًا»
مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، وَمُطَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ فَهُوَ
مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو بَدَلٍ السَّعْدِيُّ الْكُوفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، وَحَفْصَةَ بِنْتِ طَلْقٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.