حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَجَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ
أَمَّا الذَّكَرُ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ، فَغَيْرُ وَاحِدٍ يُسَمَّى حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ذَكَرَهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ التَّارِيخِ، وَوُقُوعُ الإِشْكَالِ مَأْمُونٌ فِيهِمْ.
أَمَّا الأُنْثَى بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ فَهِيَ
جَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيِّ
لَهَا صُحْبَةٌ، رَوَى عَنْهَا عَطْوَانُ بْنُ مُشْكَانَ الضَّبِيُّ.
أَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَرْبٍ الدَّهَّانُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْزَةَ الأُشْنَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطْوَانَ بْنَ مُشْكَانَ الضَّبِّيَّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِيُّ، قَالَتْ: ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا رَدَدْتُ عَلَى أَبِي الْإِبِلَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِابْنَتِي هَذِهِ الْبَرَكَةَ، قَالَتْ: «فَأَجْلَسَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجْرِهِ،» وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ "
خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحَنْتَمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَمَّا الذَّكَرُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ
خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ
وَاسْمُ أَبِي سَبْرَةَ: يَزِيدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذُؤَيْبِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ ذُهْلِ بْنِ مُرَّانَ بْنِ جُعْفِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْعَشِيرَةُ.
سَمِعَ خَيْثَمَةُ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.