فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذِكْرُ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ

مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، كُنْيَتُهُ أَبُو مُسْهِرٍ، كَانَ إِمَامَ أَهْلِ الشَّامِ فِي عَصْرِهِ.

بِفَضْلِ اللَّهِ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: إِذَا حَدَّثْتَ فِي بَلْدَةٍ فِيهَا مِثْلُ أَبِي مُسْهِرٍ فَيَنْبَغِي لِلِحْيَتِي أَنْ تُحْلَقَ.

ذِكْرُ عَلَيِّ بْنِ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ

إِمَامُ عَصْرِهِ فِي الْحِفْظِ وَالْوَرَعِ، دَخَلَ الشَّامَ وَمِصْرَ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ وَحَجَّ وَاسْتَفَادَ وَأَفَادَ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

<<  <  ج: ص:  >  >>