فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَصْلٌ

رُوِيَ عَنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: لَمَّا صَعَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْلُوَ صَخْرَةً فَنَزَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَصَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى عَلَا الصَّخْرَةَ.

وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَاءَ طَلْحَةُ بِالْجَنَّةِ» .

وَفِي رِوَايَةٍ: " أَوْجَبَ طَلْحَةُ.

فَصْلٌ

قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: أَسْلَمَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ الصِّدِّيقُ، فَأَظْهَرَ إِسْلَامَهُ، وَدَعَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِلَى رَسُولِهِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا مُؤَلِّفًا، فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ عُثْمَانُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدٌ وَطَلْحَةُ بْنُ

<<  <  ج: ص:  >  >>