فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا رَزَقَهُ اللَّهُ قُوَّةً فَاسْتَعْمَلَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، أَوْ قَصَّرَ بِهِ ضَعْفٌ فَلَمْ يُعْمِلْهَا فِي مَعَاصِي اللَّهِ.

ذِكْرُ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

كَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.

قَالَ بُدَيْلٌ: الصِّيَامُ مَعْقَلُ الْعَابِدِينَ.

وَقَالَ: مَنْ أَرَادَ بِعِلْمِهِ وَجْهَ اللَّهِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَأَقْبَلَ بِقُلُوبِ الْعِبَادِ عَلَيْهِ، وَمَنْ عَمِلَ لِغَيْرِ اللَّهِ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ وَجْهَهُ وَصَرَفَ بِقُلُوبِ الْعِبَادِ عَنْهُ.

<<  <  ج: ص:  >  >>