لمَا أَمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّحَابَة َ بنبْش ِ القبوْرِ وَإزَالتِهَا
- فصْل في نقض ِ دَلِيْلِهِ الثّالِثِ: وَهُوَ صَلاة ُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابهِ عَلى قبْرِ امْرَأَةٍ كانتْ تقمُّ المسْجِدَ، رَضِيَ الله ُ عَنْهَا
- فصْل في نقض ِ دَلِيْلِهِ الرّابعِ: وَهُوَ زَعْمُهُ صَلاة َ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله ُعَنْهُمْ في المقبَرَةِ دُوْنَ نكِيْر
- المعْلوْمُ مِنْ حَال ِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله ُ عَنْهُمْ: مَنْعُ الصَّلاةِ في المقابرِ وَعِنْدَ القبوْر
- نَهْيُ عُمَرِ بْن ِ الخطابِ أَنسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ الله ُ عَنْهُمَا، عَن ِ الصَّلاةِ لمّا رَآهُ يُصَلي عِنْدَ قبرٍ لمْ يَعْلمْ بهِ، وَذِكرُ صِحَّةِ هَذَا الأَثرِ، وَتَخْرِيْجُه
- اسْتِقرَارُ مَنْعِ الصَّلاةِ في المقابرِ وَعِنْدَ القبوْرِ بَينَ الصَّحَابَةِ، حَتَّى أَصْبَحَ شَبيْهًا باِلإجْمَاعِ أَوْ قرِيبًا مِنْه
- بيانُ حَال ِ مَا وَرَدَ عَنْ وَاثِلةِ بن ِ الأَسْقعِ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ مِنْ صَلاتِهِ الفرِيْضَة َ في مَقبرَة
- فصْل في نقض ِ دَلِيْلِهِ الخامِس ِ: وَهُوَ زَعْمُهُ عَدَمَ وُجُوْدِ دَلِيْل ٍصَحِيْحٍ صَرِيْحٍ في النَّهْيِّ عَن ِ الصَّلاةِ في المقبَرَة
- فصْل في اسْتِدْلال ِ بَعْض ِ عُبّادِ القبوْرِ عَلى جَوَازِ اتخاذِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.