(فائدة) : يُكْرَهُ قراءةُ القرآنِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ (١٤٣) .
قال عليٌّ رضي الله عنه: «نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا» (١٤٤) .
ما يقولُ حالَ رَفْعِ رأسِهِ من الرُّكوعِ: يقول: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» . ويقول عند الاعتدال منه: « [اللَّهُمَّ] رَبَّنَا [وَ] لَكَ الْحَمْدُ» (١٤٥) .
أو يقول: «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيه» (١٤٦) ويزيد إن شاء: «مِلْءُ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءُ
(١٤٣) أفاده النوويّ في الأذكار، باب: أذكار الركوع.(١٤٤) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (٤٨٠) ، عن علي رضي الله عنه.(١٤٥) أخرجه البخاريّ، كتاب: الأذان، باب: إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة، برقم (٧٣٢) ، عن أنس رضي الله عنه، بإثبات الواو في قوله (ولك) . ومسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: مايقول إذا رفع رأسه من الركوع، برقم (٤٧٦) ، بزيادة [اللهم] .(١٤٦) أخرجه البخاري، كتاب: الأذان، باب: فضل ربنا ولك الحمد، برقم (٧٩٩) ، عن رفاعة ابن رافع رضي الله عنه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.