[المطلب الرابع حكم المجمل]
اللفظ المجمل: يجب أن نتوقف فيه، فلا يجوز العمل به حتى
يأتي دليل خارجي يدل على أن المراد هو أحد المعنيين، وذلك لأن
اللفظ المتردد بين معنيين لا يخلو:
إما أن يراد كل واحد منهما معا، وهذا باطل؛ لأنه يستحيل أن
نعمل بمعنيين كل واحد منهما ضد الآخر.
وإما أن لا يراد كل واحد منهما، وهذا باطل؛ لأنه يؤدي إلى
خلو اللفظ عن المعنى، وهذا لا يتكلم به العقلاء.
وإما أن يراد أحد المعنيين دون الآخر وهو الصحيح، لكننا لا
نعرف المعنى المراد - من هذين المعنيين - إلا بدليل خارجي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.