ج: ليست هناك خصوصية لحمام مكة ولا لحمام المدينة سوى أنه لا يصاد ولا ينفر ما دام في حدود الحرم لعموم حديث: «إن الله حرم مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها (٢) » ، والحديث رواه
(١) نشر في مجلة (التوعية الإسلامية في الحج) العدد العاشر عام ١٤١٠ هـ. (٢) رواه البخاري في (الجزية) باب إثم الغادر للبر والفاجر برقم (٣١٨٩) ، ومسلم في (الحج) باب تحريم مكة وصيدها برقم (١٣٥٣) .