﴿وَنفخ فِي الصُّور﴾ وَالصُّورِ قَرْنٌ يَنْفُخُ فِيهِ صَاحِبُ الصُّور ﴿فَصعِقَ﴾ أَي: فَمَاتَ ﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْض﴾ وَهَذِه النَّفْخة الأولى ﴿إِلا مَنْ شَاءَ الله﴾ تَفْسِير الْحَسَن: اسْتثْنى طوائف من أهل السَّمَاء يموتون بَين النفختين.
قَالَ يحيى: وَبَلغنِي أَن آخر من يبْقى مِنْهُم جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل وَملك الْمَوْت , ثمَّ يَمُوت جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل , ثمَّ يَقُولُ اللَّه لملك الْمَوْت: مُتْ فَيَمُوت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.