الرواية:
أنشدنا الأمير أبو علي الآبي لنفسه بجامع مرو، وأنا سألته:
يا طيف إن بخلت سعاد بوصلها ... فامنن علي بوقفة ولمام
واسمح بزورتك التي هي عندها ... حلت محل الروح في الأجسام
[شيخ آخر: هو أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد السنجبستي، من أهل نيسابور.]
كان فقيها، صالحا، خيرا، معمرا، جاوز التسعين.
صحب الأكابر والأئمة، وبقي مدة مديدة، حتى ضعف وعجز عن الخروج.
سمع بنيسابور: أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وبفوشنج: أبا منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف الفوشنجي وغيرهما.
سمعت منه بنيسابور سنة ثلاثين، ثم قرأت عليه سنة أربع وأربعين لولدي أبي المظفر.
سمعت منه ثلاثة أجزاء من حديث يحيى بن محمد بن صاعد، بروايته عن ابن عفيف، عن ابن شريح، عنه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.