لقيته بقريته منصرفي من جرجان، وكتبت عنه شيئا يسيرا.
وكان مريضا ملقى على فراشه في سنة سبع وثلاثين.
وسألته عن ولادته، فقال: أنا في المعترك، يعني: بين الستين والسبعين، وبلغني أنه توفي في سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
[شيخ آخر: هو أبو البركات عبد الصمد بن عبد الله بن أبي الحسن بن أبي سهل العراقي الجصاص]
من أهل نيسابور.
كان فقيها صالحا، عفيفا، جلدا، تاجرا، صدوقا.
سمع بنفسيه الحديث بنيسابور ومرو، وأمعن في طلب الحديث.
سمع بنيسابور: أبا عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وأبا العلاء عيبد بن محمد بن القشيري، وأبا بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي، يروي عنه جزء ابن ملاس،