المَنْصُورَ يَقُولُ لِلْمَهْدِيّ، يَا أَبَا عَبْدِ الله لَيْسَ العَاقِلُ الَّذِي يَحْتَالُ لِلأُمَرَاءِ إِذَا غَشِيَهُ، وَلَكِنْ مَنْ احْتَالَ لِلأُمَرَاءِ حَتَّى لَا يَقَعُ فِيهِ.
٢٨٢٨ - حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ مُلاعِبٍ، نا عُمَرُ بن مُحَمَّدِ الْبَزَّازُ، نا الحُسَيْنُ بن الفَهْمِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بن سَعِيدٍ الْجُوْهَرِيُّ، قَالَ: كُنْتُ وَاقِفًا عَلَى رَأْسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ المَأمُونُ، وَذَكَرَ بِشْرَ بن الْحَارِثِ فَوَصَفَهُ بِمَا كَانَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ ليِ الرَّشِيدُ: يَا بُنَيّ، مَا رَأَتْ عَيْنَايَ مِثْلُ الْفُضَيْلِ بن عِيَاضٍ، قَالَ لي وَقَدْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ: فَرِّغَ قَلْبَكَ لِلْحُزْنِ وَالْفِكْرِ حَتَّى يَسْكُنَاهُ فَيَقْطَعَاكَ عَنْ مَعَاصِي اللهُ ﷿ وَعَمَّا يُبَاعِدُكَ مِنْهُ.
٢٨٢٩ - حَدَّثَنَا مَنْصُورُ، نا ابْنُ مَنِيعٍ، نا إِسْحَاقُ عن أَبِي إِسْرَائِيلَ، نا جَرِيرٌ عن أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيّ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ أَشَدَّ حِفْظِ اللِّسَانِ مِنْ مَوْضِعِ قَدَمَيْهِ.
٢٨٣٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بن إِبْرَاهِيمَ الْكِتَانِيُّ المُقْرِئُ، نا ابْنُ مَنِيعٍ، نا دَاوُدُ بن رُشْدِ، نا الْوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ ﵇ لابْنِهِ: يَا بُنَيَّ إِذَا وَعَدْتَ فَلَا تُخْلِفُ فَتَسْتَبْدِلُ بِالمَوَدَةِ البَغْضَاءَ.
٢٨٣١ - سَمِعْتُ عُمَرُ بن شَاهِينَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْن أَبي دَاوُد، يَقُولُ: سَمِعْتُ عِيسَى بن حَمَّادٍ زُغْبَةُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بن سَعْدٍ، يَقُولُ لِأَصْحَابِ الحَدِيثِ: أَنْتُمْ إِلَى قَلِيلٍ مِنْ الأَدَبِ أَحْوَجُ مِنْكُمُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ العِلْمِ.
٢٨٣٢ - سَمِعْتُ ابن شَاهِينَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّيْسَابُورِيّ أَبَا بَكْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يُونُسَ بن عَبْدِ الأَعْلَى، يَقُولُ: قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ: يَا أَبَا مُوسَى دَخَلْتَ بَغْدَادَ؟ قَالَ: قلت: لا، قَالَ: مَا رَأَيْتَ الدُّنْيَا.
٢٨٣٣ - سَمِعْتُ ابن شَاهِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْن أَبي دَاوُد، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُسَدَّدٌ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن سَعِيدٍ، يَقُولُ: كُنَّا إِذَا اسْتَضْعَفْنَا مُحَدِّثًا أَكَلْنَاهُ، وَإِذَا اسْتُضْعِفْنَا أُكِلْنَا.
٢٨٣٤ - سَمِعْتُ ابن شَاهِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْن أَبِي دَاوُد، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدٌ بن مُهَنَّأ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بَقِيَّةُ بن الْوَلِيدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعْبَةُ يَقُولُ: تَمْنَعُ أَشْهَالَكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.