﷽
عَوْنَكَ وَعَفْوَكَ يَا رَبُّ
الجُزءُ الْعِشْرُونَ مِنَ الْمُشْيَخَةِ الْبَغْدَادِيَّةِ
أخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَفَةَ السَّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ نَزِيلُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْهَا فِي رَبِيعٍ الْآخَرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ﵀، قَالَ:
١٦١٣ - أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو الْعِزِّ نَجَاءُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ طَالِبِ بْنِ طَرْخَانَ الْمُخْرَمِيُّ الْفَقِيهُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالمَدْرَسَةِ النِّظَامِيَّةِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ المُعَدَّلُ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْرُوفٍ قَاضِي الْقُضَاةِ، بِانْتِقَاءِ أَبي الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ الْحَافِظِ، نا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغَلِّسِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ، نا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: "كَانَ رسول الله ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلْقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبو عُمَيْرٍ أَحْسَبُهُ قَالَ: فَطِيمٌ، فَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ: "يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ" (١). نُغَيْرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ، قَالَ: فَرُبَّمَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا فَيَأْمُرُنَا بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ، ثُمَّ يُنْضَحُ، ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا.
١٦١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّيْسَابُورِيّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: "أَنَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيّ ﷺ " (٢).
١٦١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ إِمْلَاءً، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(١) تقدم تخريجه.(٢) أخرجه أحمد في فضائل الصحابة حديث رقم: ٨٥٩، وأبو عروبة في الأوائل حديث رقم: ٢٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.