مُوسَى، نا خِرَاشُ بنُ الدَّخْدَاخِ، نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ" (١). وَهُوَ خِدَاشُ بْنُ الدَّخْدَاخِ بْنِ الْفَنْجَلاخَ، وَلَا أَعْلَمُ بِتَرْكِهِ فِي هَذِهِ التَّسْمِيَةِ، قَالَهُ الصُّورِيُّ.
٧٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّحَّاسُ، أَنا أَبُو مُوسَى عِيسَى بْنُ حُنَيْفٍ الْقَرَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ دَاسَةَ، بِالْبَصْرَةِ، يَقُولُ: أَمْلَى عَلَيَّ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، هَذِهِ الْعَوْذَةَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النبي ﷺ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، لا إِلَهَ إلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ اللهِ، مَا شَاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلا بالله تَبَارَكَ اللهُ الْكَرِيمُ الأَكْرَمُ، وَتَعَالَى اللهُ الْعَلِيُّ الأَعْلَى، وَتَعَاظَمَ اللهُ الْعَظِيمُ خَالِقُ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ، وَمَا فِيهِنَّ، وَمَا بَيْنَهُنَّ، وَإِلَهُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَرَبُّ الْكُرْسِيِّ، وَسِعَ الْخَلْقَ وَالخَلائِقَ أَجْمَعِينَ، وَمُمِيتُهُمْ وَمُعِيدُهُمْ بِنُورِهِ الْعَظِيمِ، وَاسْمِهِ الْكَبِيرِ وَجَلالِ وَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله الْعَظِيمِ، اللهُمَّ أَعِذْ صَاحِبَ هَذِهِ الْعَوْذَةِ، وَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ، أَوْ عَلَى مَالِهِ أَوْ فِي مَتَاعِهِ أَوْ نَسَخَهَا، ثِقَةً بالله بالله لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ بالله بالله بالله، لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، الَّذِي هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، خَالِقُ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى، عَالِمُ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمِ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ، وَلَا يَشَاءُ لَطِيفٌ، وَعَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ مَحْمُودٌ مَعْبُودٌ رَفِيعٌ جَلِيلٌ جَمِيلٌ غَفُورٌ وَدُودٌ لا إِلَهَ إِلا الله، ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدِ، فَعَالٌ لِمَا يُرِيدُ إِلَهُ المُرْسَلِينَ وَرَبُّ النبي ﷺ، وَوَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ، اللهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ هُوَ هُوَ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [يس: ٨٢ - ٨٣] مِنْ شَرِّ مَا يُخَافُ وَيُحْذَرُ مَا شَاءَ اللهُ، وَلَا قُوَّةَ إِلا بالله حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ [آل عمران: ١٧٤] لا إِلَهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، طَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ، فَأَنَّى يُبْصِرُونَ، لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شرِيكَ لَهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ، لا إِلَهَ إلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا، فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَعَشِيًّا، وَحِينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ، وَيُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ
(١) تقدم تخريجه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.