حَتَّى تَدْرِي، وَإِنْ قُلْتَ: أَدْرِي سَألُوكَ حَتَّى لَا تَدْرِي.
٨٣٧ - نا أبُو حَفْصٍ، نا أَحْمَد بْن مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أنا عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ، نا سَلَمَةُ بن شَبِيبٍ النَّيْسَابُورِي، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْد أَحمَد بْن حَنْبَل ﵀، فَجَاءَه رَجُلٌ فَقَالَ: مَنْ مِنْكُم أَحْمَد بْن حَنْبَل؟ قَالَ: فَسَكَتْنَا، ثُمَّ قَالَ أَحْمَد: أَنا أَحْمَد مَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: جِئْتُكَ مِنْ أَرْبَعَمِائَةِ فَرْسَخَ، كُنْتُ لَيْلَة الْجُمُعَةِ نَائِمًا فَجَاءَنِي الْخَضِرُ، فَقَالَ: اخْرُجْ إِلَى أَحْمَد، فَقُلْتُ: لَا أَعْرَفَهُ، فَقَالَ: اخْرُجْ إِلَى بَغْدَادَ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ سَاكِنَ السَّمَاءِ وَالمَلائِكَةَ الَّذِين فِي السَّمَاوَاتِ رَاضُونَ عَنْكَ، مِما بَذلت نَفْسَكَ لله تَعَالَى، فَقَالَ أَحْمَدُ: مَا شَاءَ اللَّهُ.
٨٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ، نا أَحمد بن مُحَمَّد بن أبي الأَصْبَغِ الحَرَّانِيّ، بِمِصْرَ، أَنا هَاشِمُ بن مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ الْفَرَّاء يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنُ المُبَارَكِ يَقُولُ:
المَرْءُ مِثْل هِلَالَ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ … يَبْدُو ضَئِيلًا نَحِيفًا ثُمَّ يَتسقْ
حَتَّى إِذَا مَا تَرَاهُ تمَّ أَعقبه … كَالجَدِيدِين نَقْصًا ثُمَّ يَنْمَحِقْ
٨٣٩ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ مُحَمَّد بْن القَاسِم المكتب، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن القَاسِم الخَيَّاطُ الدِّينَوَرِيُّ، حَدَّثَنِي عُمارة [ … ] (١) نا يَعْقُوب بن عبد الله، قَالَ: كَانَ بِشْرٍ يَتمَثَّل بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ:
لَيْسَ مَنْ يَرقْ لي دِينهُ … يَغُرَنِي يَا صَاح بِبرِيقه
مَنْ حَقق الإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ … يُوشِكُ أَنَّ يظهر تَحقِيقَه
٨٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بن سُوَيْدِ، مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَاغَنْدِي، نا مُحَمَّدُ بن مُصَفَّى، نا بَقِيَّةُ بن الْوَلِيدِ، عَنْ سَعِيدِ بن بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَة، عَن الحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يُؤْمِنُ رَجُلٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" (٢).
٨٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد القَطِيعِيّ، نَا أَحْمَد بْن عَبْد الله بن سَابُور، نا
(١) ما بين [] بياض بالأصل.(٢) أخرجه الطبراني في مسنده حديث رقم: ٢٦١٧، وابن منده في الإيمان حديث رقم: ٢٩٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.