عَيْنَيْكَ، قَالَ: فَغَمَّضْتُهَا، ثُمَّ قَالَتْ لِي: افْتَحْ عَيْنَيْكَ فَفَتَحْتُهُما، فَإِذَا أَنَا بِهَا بِحِذَاءِ الْكَعْبَةِ، فَبَقِيتُ مُتَعَجِّبًا، فَقَالَتْ: أَيْشِ تَعْجَبُ مِنْ قَوِيٍّ حَمَلَ ضَعِيفًا.
٩٩٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، حَدَّثَنِي أَبِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ زُهَيْرَ الْبَابِيَّ، وَقَالَ لِشَيْخِ عِنْدَهُ وَمَعَهُ ابْنُهُ: هَذَا ابْنُكَ قَالَ: نَعَمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قَالَ: احْذَرْ أَنْ يَرَاكَ عَلَى مَعْصِيَةٍ فَيَجْتَرِئَ عَلَيْكَ.
٩٩٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، نا الْكَاتِبُ، نا عَلانُ بْنُ شِهَابٍ، وَشِهَابُ بْنُ عُطَارِدٍ، قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلابِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي الْعَدَوِيُّ، نا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ، قَالَ: زَوَّجَ أَبو الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ ابْنَتَيْنِ لَهُ، فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا عِنْدَ حَمْلِهَا إِلَى زَوْجِهَا: يَا بُنَيَّةُ أَكْرِمِي أَنْفَ زَوْجِكِ وَعَيْنَيْهِ وَأَذنَيْهِ فَلا يَشُمُّ مِنْكِ إِلا طَيِّبًا، وَلا يَرَى إِلا جَمِيلا، وَلا يَسْمَعُ إِلا حَسَنًا، وَقَالَ لِلأُخْرَى: يَا بُنَيَّةُ أَمْسِكِي عَلَيْكِ الْفَضْلَيْنِ. يُرِيدُ فَضْلَ النِّكَاحِ، وَفَضْلَ الْكَلامِ.
٩٩٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَافُلَانِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَخِي الأَصْمَعِيِّ، حَدَّثَنِي عَمِّي الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: قَالَ طَبِيبُ كِسْرَى لِكِسْرَى: ثَلاثَةٌ رُبَّمَا جَلَّتْ: دُخُولُ الْحَمَّام عَلَى الامْتِلاءِ، وَأَكْلُ الْقَدِيدِ عَلَى الرِّيقِ، وَنِكَاحُ الجُوْرِ.
٩٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلَىٍّ الْكَاتِبُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ، نا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، نا أبُو الرَّبِيعِ، ابْنُ أَخِي رِشْدِينٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالُوا لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَا مُرُوءَةُ المَرْأَةِ؟ قَالَ: لُزُومُهَا بَيْنَهَا، وَاتِّهَامُهَا رَأَيَهَا، وَطَاعَتُهَا لِزَوْجِهَا، وَقِلَّهُ خِلافِهَا، وَقِلَّهُ كَلامِهَا.
٩٩٨ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ الْبَوَّابُ، حَدَّثَنِي أَبو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: طَلَّقَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ ﷺ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِعَشَرَةِ آلافٍ، فَقَالَتْ: مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقٍ.
٩٩٩ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الْمُجْدَّرِ، نا أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ، قَالَ: قَالَ لِي الْأَوْزَاعِيُّ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ يُبْغِضُونَ حَدِيثَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.