٢١٤٨ - سَمِعْتُ الجُوْهَرِيَّ، قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ: عِنْدِي [ … ] مَهْدِيّ [ .... ] مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمَاتَ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَلاثِمَائَةٍ.
٢١٤٩ - حَدَّثَنَا الْجُوْهَرِيُّ، أَنَا أَبُو عُمَرَ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمانَ الطُّوسِيُّ، نا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي تَمِيمُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "تَجَاوَزُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيٍّ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ آخِذٌ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ" (١).
٢١٥٠ - أَنْشَدَنَا الْجُوْهَرِيُّ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ نَصْرٍ الْمَخْزُومِيُّ الْبَبَّغَاءُ لِنَفْسِهِ:
جَاءَ الشَّتَاءُ وَمَا عِنْدِي لَهُ وَرَقٌ … مِمَّا صَنَعْتُ وَلَا عِنْدِي لَهُ خِلَعٌ
كَانَتْ جدد مَا جود وبعث بِهِ … وَمَا نَزَلَ أَيْضًا بِالنَّدَى ولع
مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَلِيٍّ الْكَوْكَبِيِّ
٢١٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعُلْبِيُّ الْجَصَّاصُ الزَّاهِدُ، قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَاءِ الْحَنْيَلِيُّ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُوَيْدٍ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكَوْكَبِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ أَفْلَحَ، مَوْلَى الْجَعْفَرِيِّينَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ وَهُوَ الصَّادِقُ، قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁: "أَرْبَعَةٌ إِذَا أَفَرَطَ فِيهِنَّ الرَّجُلُ أَهْلَكَتْهُ وَاسْتَهْوَتْهُ: النِّسَاءُ، وَالنبيذُ، وَالْقِمَارُ، وَالخَمْرُ. وَقَالَ: أَرْبَعَةٌ يُمِتْنَ الْقَلْبَ: الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْب، وَصَلَّى صَلاةَ الأَحْمَقِ، وَكَثْرَةُ مُشَاقَةِ النِّسَاءِ، وَالْجُلُوسُ مَعَ الْمُوْتَى. قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا الْمَوْتَى؟ قَالَ: كُلُّ عَبْدٍ مُتْرَفٍ، وَكُلُّ مَنْ لا يَعْلَمُ فَهُوَ مَيِّتٌ، وَثَلاثٌ يَجِبُ عَلَى المَرْءِ مُدَارَاتُهم: المْلِكُ المُتَسَلِّطُ، وَالمَرَضُ الْمُدُقِّ، وَالْمَرْأَةُ، وَقَالَ: مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمْنَعَ نَفْسَهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ لَمْ يَنَلْهُ مَكْرُوهٌ أَبَدًا: الْعَجَلَةُ، وَاللَّجَاجَةُ، وَالْعُجْبُ، وَالتَّوَانِي".
(١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد حديث رقم: ٤٦٥٢، والرافعي في التدوين حديث رقم: ١٦٤٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.